حالة سادت من الاستنفار في صيدا حارة، بعد الاشتباه بجسم ووجد بجانب الحسينية، قبل أن يتبين أنه ليس قذيفة، بل قطعة حديد تحتوي على بقايا شلمون تلحيم قديم.

وسوف يقوم مراسل “ليبانون ديبايت” بحشد ثر على جسم الحسينية في صيدا حارا، ما دفع الجيش إلى تطويق حيثما يلزم واتخاذ التدابير اللازمة لذلك ومن ثم.

وبعد اكتشافه، تشير إلى أن الجسم ليس قشريًا كما يجب أن يشيع، المقرر أن ينتهي شهر واحد من مخلفات أعمال تلحيم قديمة، ولا تخطط لخطرها.

وجاءت هذه الحادثة في ظل التدابير الأمنية المشددة في عدد من المناطق، حيث تم تأمين الأجهزة القضائية مع أي شخص مشبوه وتمت الموافقة على تأمينها بأمان.