فقد اخترقت بلدة ميفدون في قضاء النبطية إلى شهيدين وجريحين، في حادثة غير متوقعة إلى واجهة الأجسام والذخائر غير المنفجرة إلا في عدد من المناطق الجنوبية باستثناء.
مشهور “ليبانون ديبايت” باستشهاد علي عباس ريحان، من سكان بلدة عديشيت، وعلي مرتضى حسن سعيّد، المعروف بـ”رامح”، من بلدة القصيبة، بسبب خبرته.


وفيه التفاصيل، توقيع انفجار نتيجة شريكة العبوات الناسفة التي تؤكدها إسرائيل قرب الساتراوي بين بلدتي ميفدون وزوطر الشرقية، عندما كان الشبان الأربعة في المنطقة بآلية من نوع “توك توك” ودراجة نارية، خلال جولة لهم في المنطقة.
وأسفرت مجموعة سفر عن استشهاد الشاب الشاب من مرضى السكري، بعد احتراق طائرة تابعة للمهندسين المدنيين والإسعافيين كشافة الرسالة الإسلامية والهيئة الصحية الإسلامية لنقل جثماني الشهيدين والريحين إلى مستشفيات النبطية.
تشمل دائرة الإعلام والعلاقات العامة في الإدارة العامة للقضايا المدنية الثقافية، في بيان سابق، أن انفجار جسم غريب بآلية من نوع “توك توك” في بلدة ميفدون، ومن ثم استضاف شخصًا ساهم في تقديم 3 مساهمين.
وأضاف أنه من بين عناصر الدفاع المدني المصباح الكهربائي على نقل جثمان الشهيد وأحد المصابين، وذلك من خلال تولّي الهيئة الصحية الإسلامية نقل الآخرين إلى المستشفى.
وساهمت في ذلك الوقت في الاشتراك في وحدات الجيش التطوعية لإزالة الشعر غير المنفجرة في المناطق المميزة في الجنوب.
وقد شمل فريق البحث في 5 يوليو الماضي تفكيك 4 قنابل للطيران غير منفجرة في بلدات ميفدون وبرعشيت وكفردونين وشقرا، وتوقعها إلى موقع آمن، مجددة دعوتها جيدة إلى توخى ولا يسمح بعدم وجود أي شخص مشبوه والإبلاغ عن أقرب مركز عملي له.