استقبل رئيس الحكومة نواف سلام، المدير العام لمجلس التعاون المتحد للتربية والعلم “اليونسكو” خالد العناني، حيث تناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون بين لبنان والمنظمة في مجموعة التربية والتراث والإعلام العلمي والتكنولوجيا.
وبحثان جانبان في دعم البنك الموثوق لتحديد المواقع والتراثية بعد تحديد المواقع مباشرة، إلى جانب تعزيز قطاع التعليم لآمان التجارين.
وشهد اللقاء توقيع مذكرة تفاهم بين الحكومة اليابانية و”اليونسكو”، وقّعها عن السيد الياباني وزير الثقافة غسان سلامة، بهدف وضع إطار مؤسسي شامل ومستدام للمجالات ذات المؤثرات الخاصة.
التعارف، استعاد حكومة سلام الإدارة تعود إلى عام 1948، في حين انعقد المؤتمر العام لليونسكو في بيروت واعتمد اللغة العربية لغة عمل المؤتمر، مشيرًا إلى مشاركة الأديب طه حسين ويلقائه محاضرة عن اللغة العربية.
مبادرة سلام أن تختار بيروت منذ عام 2019 مدينة مبدعة للأدب ضمن شبكة المشتركين للمدن المبدعة يعكس مكانتها الثقافية، لافتاً إلى أنها، رغم الحروب والدمار والمآسي التي مرت بها، ولا تفجير مرفأ بيروت عام 2020، لا تجتهد مدينة مشجعة مشجعة وتحمل راية الثقافة والتجديد في العالم العربي.
وتوقف سلام عند تسجيل قلاع عامل جبل وصور على لائحة المواقع التراثية المهددة، معتبرًا أن هذه الخطوة ت تكتسب أهمية خاصة، ومشددًا على أن “الاعتداء على التراث ليس اعتداءً على العزل، بل هو اعتداء على ذاكرة الناس في جميع أنحاء العالم”.
قررت زيارة المدير العام لليونسكو إلى بيروت في ظل تعاون تاريخي بين لبنان والمنظمة الدولية، وتعود إلى عقود طويلة، إذ استضافت العاصمة اللبنانية عام 1948 المؤتمر العام لليونسكو الذي شهد اعتماد اللغة العربية لغة عمل المؤتمر، في محطة بارزة في تاريخ تنظيم.