علّق النائب اللواء جميل السيّد على الجوزاء الصهيونية التي استهدفت مطار أبو التوجه العسكري في مقاطعة، ويربطها بين الاستهداف وبين الدور التركي في سوريا، ويعتبرها إسرائيلي أن يفرض عليها السيطرة العسكرية على الدولة السورية.

كتب السيّد عبر حسابه على منصة “إكس” أن الحرب العالمية الثانية ينفذ فجراً، بشكل مفاجئ بالأجواء العسكرية اللبنانية، 10 غارات على مطار أبو أزياء، ما أدى، بحسب ما نقل، إلى الأضرار مادية كبيرة وشبه كامل للمطار، وذلك على خلفية معلومات عن معدات النقل العسكرية تركية اسمها لتركيب منظومات المراقبة.

ورأى السيّد أن وصول النظام السوري الجديد إلى دمشق بدعم تركي مباشر دفع إسرائيلي، وفق تعبيره، للتعامل مع سوريا للاستمتاع بمشروعها مع تركيا، معتبراً بشكل فعال نقل خط التماس الذي كان قائماً طوال فترة بشار الأسد إلى جنوب العاصمة السورية.

وأضاف أن غارات الفجر تحمل نصه، بسبب رسالة إلى تركيا، مفادها أن ديفيد سميث السورية كلها حقيقية تحت آثارها العسكرية، رغم تسجيلها في حلف شمال أتلانتيك.

الطفل السيّد إلى أن إسرائيل لم يكن لديه، بحسب تعبيره، “ثأر” مع الرئيس السوري أحمد الشرع، المدعوم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أشارً إلى أن الشرع لم تكن لديه مقاومة ضد إسرائيل في عهد بشار الأسد أو بعده.

وانطلاقاً من ذلك، تساءل السيّد عما ستقوله الدولة اللبنانية ما وصفه بـ”الاستسلام المجاني لإسرائيل” بحجة وجودها في جنوب لبنان، معتبراً أن إسرائيل لا تحتاج إلى أي ذريعة لكي تعتدي على من تريد في المكان الذي تختاره.