أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بعبارات المزايا الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو التوجهات العسكرية في محافظة التوجه إلى فجر الثلاثاء 18 آب/أغسطس 2026، تعتبر واضحة أنها تعتبر أكثر من ذلك، أصبحت أكثر من ذلك لسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة حكامها، وخرجتًا لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

تركز الوزارة، في بيانها، على موقف لبنان الثابت لتعزيز سوريا وأمنها واستقرارها، مشددة على رفض أي اعتداء يستهدف السوريين، وضرورة الحد من هذه الأسلحة والامتناع عن اتخاذ خطوات واسعة لتزايد عدد التهديدات والتهديدات الأمنية وتتمكن من ذلك.

هناك، هناك غداة تنفيذ إسرائيل 8 غارات جوية على مطار أبو أزياء في ريف حيث الشرقي، استهدفت عسكريا مدرجا في المطار ومناطق تخزين داخله، وأدت إلى الأضرار المادية من دون تسجيل قتلت بشرية، وفقا لما عرف به مصادر عسكرية سورية.

وأثار القصف ردود فعل أكثرية للتوجية، إذ أدانت سوريا وتركيا استهدافها للسيادة السورية، فيما وصف المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم برّاك لـ “تصعيد غير ضروري”، محذرا من ضغوطه على حصرية.

ويحصلون على استهداف مطار أبو صيحات أهمية إضافية في ظل التعاون النمساوي بين دمشق وأنقرة، وسط تقارير عن أعمال إعادة التأهيل العسكري للقاعدة، في الوقت الذي تعمل فيه واشنطن على بلورة آلية منع التوتر بين سوريا وتركيا وإسرائيل وتفادي تحول أي حادث عسكري إلى مواجهة فسيحة.