بحضور مفتتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، في دار الفتوى، النائب أديب عبد المسيح، حيث قررت البحث في يشهدها لبنان، ولا سيما التصعيدي الموجع في الجنوب وانعكاساته على الساحة الداخلية.
وبعد اللقاء، شدد عبد المسيح أن يأتي في “مرحلة دقيقة” يمر بها البلد، وخاصة في ظل الأحداث الأليمة والموجعة في الجنوب، وأتت إلى أنها تقصد دار الفتوى للاستماع إلى توجيهات المفتي دريان ونصائحه كلها المراحل الراهنة.
وأكد عبد المسيح على أن دار الفتوى دلالة على ذلك، محذراً من لجوء كل طرف في طباعه، واعتبرها أن ذلك “أكبر” يمكن فعله في لبنان.
دعت إلى قيام الدولة اللبنانية والتمسك بمنطق التعايش والوحدة والديمقراطية والسلم، بشكل رسمي بتجربة بناء لبنان والأسس التي قامت بها، ومحذراً من التناقضات لفتح باب أمام الفوضى وتسمح للناس بالعبث بأمن البلاد.
جريجوري عبد المسيح عن دريان تشديده على وقوف الشعب اللبناني خلف الدولة، والابتعاد عن المهاترات والانقسامات الداخلية، بالتأكيد أهمية دعم رئيس الجمهورية جوزاف عون لأن الحكومة نواف سلام والحكومة، وفي مقدمتها الجيش اللبناني والقوى الأمنية.
ودعا إلى أن الجيش، قبل حاجته إلى الدعم المادي، يحتاج إلى “دعم معنوي” وتغطية وطنية حقيقية حوله، مضيفاً: “رسالتنا اليوم هي رسالة الوحدة الوطنية ووقوف الدولة خلف البنك اللبناني والجيش اللبناني”.
وفي نفس السياق، حضر المفتي دريان قائد الجيش العماد رودولف هيكل، وبحث معه في الأوضاع على الساحة اللبنانية والتطورات الأمنية والميدانية.
وأثنى دريان على دور الجيش وقيادته في الحفاظ على الأمن في جميع أنحاء العالم، بالتأكيد على وقوفه إلى جانب المؤسسة العسكرية ودعمها في الحفاظ على استقرار لبنان وسلامته.
كما نوّه بـ”البطولات والتضحيات التي انضممها ويتضامنها الجيش اللبناني في مواجهة إسرائيلات الإسرائيلية على لبنان مع الاستمرار في الحفاظ على الأمن في البلاد”.
واكتسبت لقاءات دار الفتوى أهمية إضافية في ظل التصعيد الذي شهده الجنوب والضغوط الساخنة المتزايدة، بالتوازي مع ارتفاع الدعوات العسكرية ودينية إلى مقاومة الجبهة الداخلية وحركة الفتح الخارجي إلى انقسامات، مع تأكيد دور الجيش الوطني كمرجعية الذهاب في هذه المرحلة.