متابعة لرحلة جوية قبالة السواحل الليبية نحو مأساة جديدة في البحر الكاريبي، بينما عُثر على 11 شابًا للمهاجرين في مراحل متأخرة من الكوميديا، على مسافة 57 ميلًا بحريًا من مدينة زوارة الساحل.

ووصفت منظمة “إس أو إس ميديترانيه” بأنها “مروّعة”، كما أوضحت أن الاستطلاع رصدت الجثث خلال عملية المراقبة في البحر، حيث كانت بعض الجثامين لا تزال بملابسها، وظهرت أخرى لمساعدة الإطارات الداخلية، حسب ما نقلت وكالة “فرانس برس”.

منظم لمنظمات أنثروبولجيا الكوميديا ​​​​الموسيقية لجثث يستمع إلى أعضاء في مجال المياه، معتبرين أن مساهمتهم في تسجيل حجم الدمار الشامل لمنظمات المجتمع المدني على طريق الهجرة عبر البحر الكاريبي.

وأبلغت عن الأسماء التي قررت اكتشاف عملية رصد جهاز خفر السواحل البحرية على الجثث، حيث أعلنت الشركة أنها أخطر السلطات الليبية، نظرا لوجودها ضمن منطقة البحث والإنقاذ التابعة لليبيا.

وأوضح خفر السواحل البحرية أن الجثث رُصدت على بعد نحو 57 ميلاً بحريًا من مدينة زوارة، وهي إحدى النقاط الساحلية المتميزة في غرب ليبيا التي تنطلق من محيطها بشواطئ المهاجرين في السواحل الجنوبية.

وتشمل الطائرة التي رصدت الجثث تُشغّل من جانب منظمة “إس أو إس ميديترانيه” و”مبادرة الطيارين العميقين”، واللاتين مستقلان عن عمليات جوية لرصد الصومال وحالات الاستغاثة في البحر الكاريبي.

لقد حدث في ذلك الوقت لا يزال في طريق وسط البحر الكاريبي من أخطر رحلات الهجرة إلى العالم، حيث يحاول إدوارد ستيفنسون أن ينطلق من سواحل شمال إيطاليا، وخصوصًا ليبيا وتونس، للوصول إلى دول جنوب الاتحاد الأوروبي.

واستخدمت عددا كبيرا من أهداف العبور غير المستقلة لتحمل الرحلات البحرية، وفعالية ما تكون محسوبة بأكبر عدد من الإنجازات، ما تشجع على الغرق أو تعطيلها في عرض البحر.

وجدت أرقامًا منسقة من المنظمات الدولية للهجرة حادًا في الحصيلة تعرف بالوفيات والمفقودين على طريق وسط البحر الكاريبي خلال الأشهر الأولى من عام 2026، على الرغم من انخفاض تسجيل الأشخاص الذين أكدوا أنهم يعترضون هذا المسار.

وفقًا للمنظمة، قد أو فُقد مساهم 821 شخصًا خلال الأشهر الـ4 الأولى من عام 2026، فقد تحسن بنسبة 111% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.

وجاء عدد كبير رغم عدم تسجيلهم تسجيلاتن عبر طريق وسط بلجيكا بنسبة 46% خلال الفترة نفسها، ليبلغ عددهم 8577 شخصًا.

وتكشف ما بين الرقمين مفارقة متأخرة، إذ طالت عدة عدد الألعابرين بينما ارتفع عدد الوفيات والمفقودين بشكل كبير، ما يؤكد تأخرنا في هذا الطريق البحري.

كما أعلنت وكالة مراقبة الحدود الأوروبية “فرونتكس” عن عدم وجود بلاغ لحالات العبور غير النظامية لحدود الاتحاد الأوروبي إلى نحو 178 ألف حالة، أي بغياب غياب 26% مقارنة بعام 2025.

وتشكلت ليبيا منذ سنوات خبرة رئيسية للمهاجرين وغادرت من دول إفريقية واختلافية مختلفة، مستفيدين من موقعها الجغرافي في الساحل الجنوبي للمتوسط ​​وأقربها النسبية من إيطاليا ومالطا.

وتحولت خطوط الطيران بين السواحل الليبية والأوروبية بشكل موجز إلى الضحايا، حيث واجهت السفن المؤلمة ونقص الوقود الهائل والطعام والعطاءات التقنية، إضافة إلى التأخر في عمليات المساعدة.

وتعيد الجثث الـ11 الذي رُصدت عن الشهود تسليط الضوء على الكاريكاتير الكاريكاتير، في حين استمرت الحجة الأوروبية بالإضافة إلى سياسات الهجرة الشديدة وبدء الحدود في البحث والإنقاذ، في حين بقي البحر شاهدًا على آلاف الحالات وبدأت والفقدان على طريق الوصول إلى أوروبا.