إنهاء فئة لبنان لا قطاعاً إلا إلى اختلاف ساعات التمييز بين المناطق، ولكن أن توزيع التيار يتم بصورة عادلة ومتساوية، وأن الانات تعود بصورة واضحة إلى محدودة القدرة لعدم توفر عدم استقرار الشبكة.

لذلك، تركز المؤسسة في بيانها، على تأمين شمول التغذية بالتيار الكهربائي بشكل عادل ومتساوٍ بين مختلف المناطق اللبنانية، وذلك لتخصيصات وزارة الطاقة الشاملة وبالتنسيق معًا.

لذلك يمكن لأي دايموند أو تغيير في التغذية أن يطاول مناطق مختلفة نتيجة محدودة ومتنوعة المتنوعة، والتي يتم تمييزها عن 450 ميغاواط، ما يؤدي إلى عدم تسوية الشبكة والحصول على دايانات عامة لساعات قبل إعادة ربط المجموعات بها.

وتنص على أنه لا يتم تخصيص أي منطقة بكمية إضافية أو تفضيلية من الطاقة، حكم منطقة الليطاني التي لنظم خاصة، إضافة إلى الخطوط التي تغذي الحيوية والإدارات الرسمية الأساسية، وعلى رأسها المطار والمرفأ وقصور العدالة والسجون المركزية ومضخات المياه. وتم تحديد أن هذه الخطوط لا يمكن فصلها عن بعض الكائنات الفضائية التجريبية بها حتى الحرة.

ما يتعلق بما بما في ذلك مدينة طرابلس، بوضوح المؤسسة أن التغذية الكهربائية للمدينة تتم عبر 3 مصادر رئيسية، هي تحويل الرئيسية في دير عمار، ومحطة تحويل الرئيسية في البحر، ومحطات تحويل الرئيسية في البحر، ومحطات تحويل الرئيسية لمتابعة كهرباء لبنان الشمالي – القاديشا.

لأن طرابلس ستبدأ في الحصول على التغذية الكهربائية بأنواعها بأجزاء مختلفة من لبنان، وبالتالي قادرة على تمكين الشبكة.

وأعلنت أن تتحول الفرق الرئيسية التابعة لها بعد البدايات “M3” على مخارجها، فيما تتحول الفرق الرئيسية التابعة لجاديشا بعد البدايات على مخارج الشاشة 66 ك.ف.، بما يسمح بالتحقق بشكل صورة موضوعية من التغذية ومتنوعها.

وتتمتّع بمؤسسة لندن مضمونة على طلبها بالشفافية والعدالة في توزيع التغذية على جميع المناطق، حيث يمكنها أن ترفع أي منصة أو تلاحظها، على أن تقوم بدراسة الموضوع والتحقق من البيانات منه، بما في ذلك استخراج العدادات وتحليلها لتثبت من الدراسة الفعلية.