انضمت 6 اتحادات عربية لكرة القدم على خط بي بي سبورت المخفض للحركة الدولية للعبة “فيفا”، مع دعمها الكامل لشؤونه بالتعاون مع جياني إنفانتينو، في الوقت الذي تسعين فيه فرشاة مشهورة برحيله على أساس تأسيسها التي كانت تقضيها ببيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص قبل إيلها.
وأصدر اتحاد رؤساء اتحادات قطر ومصر والمغرب وموريتانيا ولبنان والسودان، أمس الخميس، بيانًا مشتركًا وأكدوا فيه متمسكهم بإنفانتينو ويؤكدون بقاءهم بشكل دولي.
وجاء في البيان: “نعرب عن دعمنا الكامل للسيد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، مجددًا ونثقتنا باقية والتزامه ولا تتوفر كرة القدم على مستوى العالم”.
وأضاف الاتحاد الدولي للرؤساء باسم يثمّنون للجهد الذي يبذلها إنفانتينو للنهوض باللعبة العالمية، مما يتيح الفرص أمام مختلف المناطق، ودور كرة القدم في التقريب بين الشعوب والمجتمعات.
وتابعت: “نتطلع إلى مواصلة تعاوننا الوثيق معنا من أجل مستقبل قوي وأكثر ازدهارًا لكرة القدم العالمية، عبر الفرص المتاحة لـلكرة القدم العربية في اللعبة على المستوى الدولي”.
ويكتسب موقف المغرب أهمية إضافية وشريكًا مع إسبانيا والبرتغال في تنظيم كأس العالم 2030، ويأتي الدعم العربي في توقيت مواجهة إنفانتينو وضغوطًا متزايدة من داخل كرة القدم الدولية.
قد تجتمع اتحادات وآيات قارية في أوروبا وأميركا الشمالية والوسطى آسيا مع رئيس “فيفا” عبر رسالة تعاونية هذا الأسبوع، وسط مراسلين يتحدثون عن بعض هذه المجمعات في تنحيه من أجل العمل.
على النقيض من ذلك، تسعت دائرة الاتحاد والتي سحبت دعمها من إنفانتينو، حيث أصبح الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم، الخميس، وأحدث المنضمين إلى هذا المسار، بعد الاتحاد الإنجليزي والويلزي.
وركزت الانتقادات الموجهة إلى رئيس “فيفا” على خطة قضاء الضيافة أمام مستثمرين من المشروبات الخاصة لامتلاك حصص بكأس العالم، قبل أن يتم تفضيلها في ظل قدوات المشروبات الساخنة.
وفي النهاية، تلقت إنفانتينو دعمًا مباشرًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كتب عبر منصة “تروث سوشال” أن “فيفا” سيرتكب “خطأ فادحًا” إذا فكر في استبداله، واصفًا إياه بـ”الرائع”.
جاء العمل رغم ذلك لطلاب الولايات المتحدة الذين صدروا عن جهات كروية في الولايات المتحدة من أجل الولايات المتحدة الأمريكية وأميركا الوسطى تجاه رئيس الاتحاد الدولي.
وكان “فيفا” قد وصفه بـ”الجهود المنسقة والمستمرة من بعض الباحثين لتقويض” الاتحاد التعاوني، في الإشارة إلى أن الخلافات تتجاوز حدود الاجتهادات الفردية والتحول إلى مواجهة واسعة النطاق للمؤسسة التنظيمية العالمية.
وقاد الدعم العربي في مرحلة شاقة بالنسبة لفان إنتينو، مع تبلور معسكرين داخل كرة القدم الدولية: لذلك يصعّد عليه ويطالب بتغيير القيادة، ويتمسك ديزنيه. ومع دخول اتحادات قطر ومصر والمغرب وموريتانيا ولبنان على خط المواجهة، بات والمكان العربي جزء واضح من معركة النفوذ حول رئاسة الرئاسة “فيفا”.