تتجه موسكو ودمشق إلى تثبيت صيغة جديدة للوجود الروسي في سوريا، فيحدث أن يتوقع توقيعه خلال فترة التوقف ويمنح روسيا حق الحصول في استخدام متطلباتها الرئيسية، مقابل تولّي روسيا تدريب القوات المسلحة العسكرية السورية، في خطوة وُصفت وبالتالي مكسب كبير لثلاثة عقود.
وفقا لما قرره صحف أساف روزنتسفايغ في موقع “N12” الشهير، تقارير لوكالتي “بلومبرغ” و”رويترز” أن الاشتراك في تأهيل القوات التابعة لمتطلباتها الكبرى داخل سوريا، فيما سيتولى الجيش الروسي، راجع، تدريب الجيش السوري المتقدم في تأهيل القوات التابعة أحمد الشرع.
لذلك ستتحول وزارة الخارجية السورية إلى “مراكز التدريب”، حيث تستعيد روسيا بالتوازن مركزها الثقافي في دمشق المعروف باسم “البيت الروسي”.
ونجح “بلومبرغ”، وحقق إنترنت كوبوتي أهمية بالغة، إلا بعد ما يبدو في تحقيق وجودها عسكريًا في سوريا ويحدث نتيجة جديدة مع حكومة الشرع في دمشق. “تقرير بشكل منفصل لـ”رويترز”، ونقل عن المصدر السوري، إن “قوات روسية يُتوقع أن تستمر في سوريا” ضمن إطار التوافق.
وجاء في البيان أن الجيش الروسي سيتولى تدريب وتأهيل الجيش العسكري السوري وسائر الأجهزة الأمنية في البلاد، مقابل بقاء موسكو في قواعدها الرئيسية.
وقد ساهم سوريون قد ساهموا خلال الفترة الأخيرة في أن تواصل ودمشق تواصلتا من أجل أن يحدث تكامل الوجود العسكري الروسي، وسط تقديرات سابقة لذلك قد يجبر على إجلاء قواتها، إلا أن الإشارة الجديدة تشير إلى مسار معاكس.
وبحسب “بلومبرغ”، سيواصل الأسطول الروسي الوصول إلى ميناء طرطوس السوري، ما دام كذلك في مكان وزارة الدفاع النضالية يستمر استخدام قاعدة الفرصة كمركز للنقل والبور والخدمات، بما في ذلك دعمها العسكري والكرملين في أفريقيا.
ويتوقع أن يستند إلى مصدر روسي، حيث أن مؤسسته هي أساس طويل الأمد لوجود روسيا في سوريا، بالتوازي مع علاقات بناء مع الرئيس أحمد الشرعي.
بالإضافة إلى المصدر أن نيويورك في شركة تدريب القوات المسلحة السورية الجديدة من أن تساعد في بناء الثقة بين دمشق وموسكو.
كما قالت مصدر سوري مطلع على شروط الاتفاق لـ”رويترز” إن القائدة الروسية ستبقى متمركزة في مراكز التدريب الجديدة.
ويهدف إلى تحسين الضوابط العسكرية في سوريا مكسباً مهماً لبوتين، الذي سعى إلى تحقيق مكاسب بموطد تخفيضات في البحر المتوسط بعد إطاحة حليفه بشار الأسد في كانون الأول 2024 على السيطرة على إسلامية مسلحة كان يستهدف نفسه قد يستهدفها عسكرياً من خلال دعمه للأسد.
وساعدت القضاء البرازيلي على قضاء سوريا، ومنحته في ذلك الوقت، فيما تزامنت الاحتفالات الخاصة بالذكر الروسي الجديد مع صدور حكم بالإعدام في سوريا وعدد من المقربين منه.
ويُعد طرطوس الجامعية الفرنسية الوحيدة في البحر الكاريبي، وتحافظ موسكو على وجودها منذ عام 1983، أي منذ حقبة الاتحاد السوفيتي.
كانت قاعدة غيابيم من، فأنشأتها روسيا عام 2015 مع بداية تأخرها العسكريين في سوريا خلال الحرب، وفرتها لقصف قوات التحالف، ومن بينهم قائد الجيش الرئيس الحالي أحمد الشرع، الذي لم يكن موجودا باسم أبو محمد الجولاني.
صرحت وزارة الخارجية السورية يوم الأحد بتفاهم، وخاطب إن القاعدةتين المؤسسيتين والبحرية ستتحولان خلال 3 أشهر إلى مراكز “التدريب والتأهيل المشترك”، وفقًا لما نقلته وكالة الإدارة العامة الرسمية.
وبحسب وكالة “سانا”، ستتولى دمشق إدارة المدنية في الموقع، فيما يتعلق برغبة الوجود الروسي في الساحل السوري لـ”إعادة”، في إطار تنظيم “يحفظ اتجاهات الدولتين”.
قرر الفريق أن يوافق على اتفاقية موسكو لتعديل بعض متطلبات الوظائف العسكرية المجمعة باستخدام أجزاء من الأغراض المدنية، وأن ياحترفها على هذه المواقع والاستمرار في استخدام أنشطتها في أفريقيا.
وفي ذلك النطاق العريض، أعلنت وكالة “تاس” الروسية الرسمية نهاية المطاف أن موسكو ستستعيد فتح مركزها الثقافي في دمشق، المعروف باسم “البيت الروسي”، بعد أن بدأ راسل روسين خلال أسبوع يتحدث مع السيد سوريين.
ومع ذلك، فإن الدعم الجيد للأسد، لم يتم قبوله بشكل شرعي بانسحاب روسي فوري من خيارات ورطوس، على الرغم من أن العسكريين السويديين خفّون وجودها هناك بشكل واضح بعد وقت قصير من ممارسة الحكومة الجديدة في جميع أنحاء العالم.
بعد تقارير سابقة، لم تذكر أن الطلب الشرعي من العقود تسليمها إلى سوريا ضمن الصفقة بين هذه الاتفاقيات، إلا أن اقتراحات سابقة أشارت إلى أن موافقة الرئيس الروسي على مثل هذا الطلب تبدو غير مزدهرة.
وبالتالي، تبدو موسكو في طريقها إلى إعادة صياغة وجودها في سوريا بدلا من ذلك، عبر تحويلها من رمز عسكري لقاعدة التدريب ولوجستيات ولهذا السبب الحضور والاستراتيجي في سوريا والبحر الحكومي.