في مواجهة مكافحة الحرب والصعوبات التي تعيشها بلدان جنوب لبنان، اكتشف القائمين على الأعمال الفرنسية بالتعاون مع بلدتي رميش وعين إبل، في جولة تركز على دعم السكان والمسؤولين فقط، واطلاع على التحديات بالتعليم للضوء واحتياجات الأهالي.
براءة الاختراع الفرنسية في لبنان أن الدليل على الأعمال بالإنابة زار مدرسة راهبات القلبين المقدسين في عين إبل، حيث شارك عدد من أعضاء الهيئة التعليمية والطلاب تجاربهم الحياتية خلال فترة متنافسة.
تأكد من أن تبقى فرص الحصول على التعليم وتمكين الشباب من مواصلة ومتكاملان جزءاً أساسياً من وانتظر فرنسا باتجاه لبنان، في ظل تداعيات الحرب والعزلة الجغرافية سيما التي تعاني منها المنطقة.
وفيه عقد رميش، عقد بالأعمال المتبادلة مع مشروع “الأمن الغذائي والتغذية”، الممول من فرنسا والمنفذ من قبل منظمة “العمل ضد الجوع” في فرنسا.
متكاملة أن المشروع محدود في تلبية احتياجات الأسر والحالات المرضية الأساسية في مرحلة الطفولة الأساسية، في الوقت المحدد فيه الحرب إلى قراءة زعزعة الاستقرار المعيشية.
لذلك، فإن الجولة الخاصة لذلك تستهدف مع المجلسين البلديين في رميش وعين إبل، بسبب الكشف عن التحديات التي تواجه القريتين في ظل عزلتهم، إضافة إلى موظفيهما واحتياجات السكان.
وفقا للتعاقد، لتلبية الزيارة للتأكيد على جهود فرنسا للجهود المحلية في جنوب لبنان، وتسليط الضوء على التأكيد الفرنسي في مجال التعليم والتغذية، في ظل الظروف التي تعيشها سكان المنطقة.