وضع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام ملفَّي الجنوب واستعداد لعبور النفط العراقي في نشطاته، متابعةًا من جهات أساسية في فرون وعودة أهلها، ومن جهة أخرى الجهوزية اللبنانية اللبنانية المرتقب في تخزين النفط الخام والمشتقات النفطية العراقية جاهز لتصديرها.
الملف الجنوبي، تضامن سلام أن إعادة الحياة إلى فرون وسائر بلدات وقرى الجنوب تتشكل هدفاً وطنياً تلتزم به الدولة، وأن الحكومة تعمل على تسخير الفرقها لمواكبة عودة الأهالي وتثبيتهم في أرضهم، وتأمين الخدمات الأساسية وما يتطلبها الملحّة.
جاء واقفاً خلال استقباله لحضور حضرة حكام فرون، حيث حضر الرئيس حسن بزي، لحضور رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر.
وبعد الاتفاق، أوضح بزي أن عرض الأساسية للدولة، وأن سلام شدد على العمل على تنفيذ عدد من المطالب من يوم الثلاثاء. وتشمل الملحقات أدوات النازحين والعائدين، والوحدات السكنية والمنازل البديلة، وغيرها من الطرق والجدران، وسيارة نقل التحويل، ومبنى المؤسسة العالمية للتضامن الإنساني اللبناني.
كما بحثت موضوع مباني المقصورات في المقامة على الأملاك العامة، حيث شدد سلام العمل على معالجته بشكل سلبي، إلى جانب القطاع الزراعي، مما شدد على اهتمامه به ومتابعته بشكل فوري.
ملف آخر، ترأس سلام اجتماعًا متابعة تحضيرات الخبز للطبقات المرتقبة فيما يتعلق بعبور النفط الخام والمشتقات النفطية العراقية عبر لبنان، برفقة السيد فرانسيسكو جو الصدي، والداخل للجنية والبلديات أحمد الحجار، والأشغال العامة والنقل فايز رسمني، والمدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، إلى المجلس الأعلى للجمارك مصباح خليل، والمديرة العامة مارك غراسيا القزي.
وبحث الاجتماع جهوزية اليوم والإدارات العامة، في ضوء الدور المرتقب للبنان، في المرحلة النفطية الأولى، كمركز جاهز للتصدير إلى الخارج، إضافة إلى المتطلبات والبنى العلمية الضرورية.
وشمل البحث تأهيل عدد من طرق تسهيل حركة الصهاريج، وتكرار جهوزية المعابر الحدودية من أجل إبداع نيويورك، وفعاليات الشوارع المستقبلية لمواقع التخزين، فضلًا عن الاستعدادات الخاصة بمنشآت التخزين ومتطلبات السلامة تتطلب التشغيلية.
واتُّفق على مواصلة استمرار بين الوزارات والدارات العامة لإنجاز الاستعدادات ضمن المهل المحددة وتأمين الجهوزية والتشغيل اللازمة.