أطلقت لبنان حزمة من الباحثين المتخصصين ومنصة متطورة للمعلومات الجغرافية (GIS) لدعم إدارة المشاريع في مناطق مختلفة، بتمويل من الاتحاد الأوروبي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بالشراكة مع وزارة البيئة، لدعم التخطيط وتحديد الاستثمار والانتقال إلى حلول أكثر استدامة.








وشمل المشروع من خلال استضافة وزيرة البيئة تمارا الزين، ومشاركة سفيرة لبنان في أوروبا ساندرا دو وال، المدير العام للصناعة الخزانة عادل جرجس الشباب ممثلاً وزير الصناعة، والممثلة الأممية المقيمة في الأمم المتحدة الإنمائية بليرتا أليكو، إلى جانب ممسلين عن الوزارات والبلديات والقطاع الخاص.

وأوضح برنامج الأمم المتحدة الشامل أن المشاركين في التقرير يغطون النفايات الطبية والإلكترونية والخضراء ونفايات المسالخ والورق والكرتون، بالإضافة إلى الوقود المشتق من النفايات (RDF)، فيما توفر منصة الـGIS قاعدة بيانات بيتا تساعد الجمعية على الرصد التفاعلي والذكاء الاصطناعي، واكتشاف العجب، وسرعان ما ستتأثر.

ولذلك زينت الدعوة للمشاركة والتنسيق الوطني، وتدعم الأنسجة لبيانات موثوقة، بما في ذلك تساعد الهيئة الوطنية الابتكارية والبلديات على تنفيذ الحلول المبتكرة.

الشباب يعتبر أن فرصة قطاع الخسارة استثمارية غير مستغلة، كثيفة لأن التوسع في الفرز والتدوير والتسميد يسهم في خلق فرص العمل وتنشيط الصناعة، مؤكداً أن الهدف هو “الانتقال من النجاح إلى نجاحها”.

من الأهمية بمكان، أهمية مزدوجة في استخدام هذه الأدوات للإصلاحات الكبيرة تتزايد كثيرا، وبالتالي فإن أليكو أن الاستثمار في البيانات المهمة هو التركيز الأول ثم قطاع إدارة القضايا المالية.

وتتعمد عرض نتائج الدراسات المتخصصة حول النفايات الإلكترونية والنفايات الصحية، حيث أشارت شركة “إيلارد” إلى أن لبنان يخرج نحو 40 ألف طن من النفايات الإلكترونية، واقترحت إنشاء 12 مركز جمع محلياً مركزاً وطنياً للفرز والمعالجة.

وقد أظهرت شركة “أسكوم” أن التوجهات الوطنية الرائدة في مجال ابتكار نفايات الرعاية الصحية، والتي تشمل تصنيف النفايات الخطرة وتجهيز منشأة الكرنتينا لمعالجة النفايات المحتملة.