وأعلن الجيش الشهير أن الفرق بينها وبين الانفجار الكبير قدمه الناس بالقرب من سيارتي إسعاف تابعتين للصليب الأحمر في جنوب لبنان، ورجوا أن ما سمي من قبل “حزب الله”، وذلك بعد تفاصيل التفاصيل الفنية في موقع الحادث.
وقال اليهود إن تأثيره وقع، أمس الثلاثاء، بالقرب من سيارتي إسعاف تابعين للصليب الأحمر في منطقة ميفدون، مما أدى إلى خروج ما وصفها بـ”المنطق الأمني” في جنوب لبنان، ما حضر إلى عدد أقل من أفراد الطواقم الطبية.
وجاء في ذلك نتيجة لذلك، بعد أن حدث ما حدث، حسب روايته، إلى أن الناس زُرعت على الأرجح من قبل “شخص الله”، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية بالإضافة إلى نوع الأدلة أو آلية التحقيق.
ولهذا السبب أعلن بعد ساعات من توقعاتنا التي استهدفت طواقم إسعافية كانت مخصصة لمهامها في جنوب البلاد، في حادث أثار ردود فعل واسعة نظراً لاستهدافه فرقاً إنسانية تعمل في الميدان.
ويشهد جنوب لبنان منذ أشهر توتراً أمنياً متواصلاً، تخللته عمليات عسكرية متبادلة وحوادث أمنية متفرقة، إلى جزء من أعمال التمشيط والتفجير التي ينفذها الجيش الصامت في عدد من مناطق الحدود.
كما جاءت في الوقت الذي دخلت فيه الإطاري بين لبنان وبدء التنفيذ عبر ما تشمل بـ”المناطق التجريبية”، والتي تركز على استكمال انتشار الجيش اللبناني في عدد من البلدان الجنوبية بعد اختلافات إسرائيلية جديدة، وسط متابعة أمريكية جديدة حثيثة وآراء الاختلاف 1701.
في هذا السياق، يواصل الصليب الأحمر اللبناني أداء مهامه الإنسانية في المناطق الجنوبية، من خلال إجلاء ما دامت الطلبات والاستجابة للوادث تجيء، رغم وجود العديد من الأمن الذي يواجه طواقمه في المناطق القريبة من خطوط التماس، فيما يؤكد المنظمات الإنسانية، ولا سيما الفرق الطبي، ولاكن لا يمكن استخدام القانون الدولي إلا.