ألغاز رحيل الأسطورة: هل غرق خطأ طبي في وفاة مارادونا؟

يعتبر طبيب الطب الشرعي بابلو تراي بشهادته أمام المحكمة في سان إيسيدرو، معتبراً أنه لا ياخضاع أسطورة كرة القدم الأرجنتينية ديغو مارادوناتراني كشف فيروس كورونا خلال التشريح فقط “خطأ منهجياً المهم”، مشدداً على استحالة باستثناء هذا الاحتمال بشكل قاطع في قضية وفاة الراحل.

وجاءت شهادة براءة بصفتها النهائية الأخيرة لشهادات في الدورة الافتتاحية للمحاكمة التي استمعت حتى الآن إلى 76 شاهداً، لتفتح مساراً جديداً للخبراء في الحالة عبر% لاحتمال حدوث نتيجة لذلك كورونا الذي تزامنه مع إجراء التشريح.

وأوضح الخبير الطبي أن الفيروس قادر على التأثير في تدهور الحالة الصحية لمارادونا، مزدهراً إلى أن تكون خفيفة جداً وأخيراً قد يؤدي إلى فترة قصيرة جداً، كما شكك في التقديرات السابقة التي لا تزال تؤكد مارادونا لساعات قبل الوفاة، مقدراً فترة الاحتضار ببضع دقائق فقط.

وتتطابق تفترض Tweet مع جزء من دفاع الطبيب ليوبولدو لوكي، الذي لا تزال تعتقد أن مارادونا لتراكم الثقة للوائل في الرئتين أفضى إلى ضائقة جذابة جذابة وتوقف ثقة للقلب. وبصفته الخبير الرسمي الوحيد الذي قدم هذا التفسير، قد يعني هذه الفريق الدفاعي ودليل إضافي للمحكمة الطبية الأساسية للقضية.

ويخضعن للمحاكمة إلى جانب لوكي ستة ممارسين صحيين هم: الطبيبة النفسية أجوستينا كوساتشوف، ونانسي فورليني، وكارلوس دياز، وماريانو بيروني، وريكاردو ألميرون، وبيدرو دي إسبانيا، حيث يواجهون جميعهم تهم غامضة بالقتل البسيط بقصد محتمل.

ومن المقرر أن ستعقد جلسات المحاكمة في التاسع والعشرين من سبتمبر/أيلول الحالي، حيث ستبدأ في تقديم إفاداتهم أمام هيئة القضاة.