”ليبانون ديبايت“
سادت حالة الاستياء في بلدة زوطر الغربية الزيارة العكسية الرسمية الخاطفة التي قام بها رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الدفاع الوطني ميشال منسى إلى البلدة، والتي تخفف نحو أقل القليل فقط، وسط تدابير تعزيزية مشددة، ومن دون لقاء الأهالي أو عقد أي اجتماع يوضح حقيقة التقدم في المنطقة.
وتوصلت المعلومات إلى رئيس الحكومة ووزير الدفاع دخلا إلى البلدة ورئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، وبعد الأركان، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع، وبعد مجلس الإنماء والإعمار العسكري، حيث جالوا داخل فيات، وقام الرئيس سلام بغرس العلم اللبناني، في الإشارة إلى الدولة على البلدة، قبل مغادرتهم بسرعة.
وكشفت المعلومات أنها من المتوقع أن يصل قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى البلدة الشعبية على مسار انتشار الجيش ضمن بناء لتطبيق المناطق النموذجية (التجريبية)، التي تتوافق معها للتوافق بين لبنان وإسرائيل.
وأثارت زيارة سلام ووزير الدفاع استياءً واسعًا بين أبناء البلدة والبلدية، الذين لاحظوا أنها بعيدة عنهم رسميًا، في الوقت الذي يتم فيه حضور مسؤوليهم للاستماع إلى هواجسهم، وتطمينات بالإضافة إلى كافة الأمور الأمنية ومستقبل المنطقة. ووفقًا للمصادر المحلية، فإن حالة الاحتقان تتجه نحو الجديد على الأرجح لدخول بعض المناطق حتى من دون توقع أي تصريح رسمي، وتعبيرًا عن رفضهم لاستمرارية.
ويؤكد أبناء زوطر وسترن أن الحديث عن جنيفر تماما لا يعكس بشكل كامل حقيقة البلدة، إذ لم تشهد زوطر الغربية تواجدا مباشرا لتطوير إسرائيل بداخلها، إلا أنها جزئيا إلى حد ما تحت مراقبة الدراجات النارية وتمييز اليمين إذن، ما قيّد حركة السكان ومنعهم من الوصول إلى عدد من الاهتمام والممتلكات، وأبقى قنبلة الحرب قائمة رغم عدم وجود قتال على الأرض.