في موقف سياسي حمل رسائل كتائب الخطير الخمس والواقع الإقليمي، لاحظ عضو هيئة الرئاسة في حركة “أمل” خليل حمدان أن يلتزم المماطلة الإسرائيلية بالتزامها بالقرارات الدولية يجب أن يؤخذ إلى وقف الإرسالية ومخرجاتها الفنية والتقنية، بالتأكيد أن ما تعرض له ليس مجرد حدود فقط، بل جزء من مخطط واسع يستهدف لبنان.
جاء كلام حمدان خلال طبقة أُقيم في المدينة عن أيقونة الجنوبية، لمناسبة أسبوع أحمد فرحات، شقيق الشهيد إبراهيم فرحات، الذي كان شقيقاً شهيدين الأخوين زهير شحادة ومحمد الديراني في أكثر من موقع ومواجهة.
وشارك في الاحتفال عدد من علماء الدين الرؤساء، والبلديات، والهيئات الاختيارية، ورؤساء الأندية، إلى جانب العسكري المسؤول عن إقليم الجنوب أجمال جوني، ومسؤول المنطقة السابعة رامي حمدان، بالإضافة إلى المسؤولين من حركة “أمل” و”حزب الله”.
وقال حمدان إن “المناطق التجريبية موجودة في التحكم في معاناة المعاناة، التي تشي بمخاطر وكذلك الأرض والإنسان”، ويعتبرها أن “المماطلة التي تطالبها بألم يجب أن يكون سببًا لعدم حضورها ومخرجاتها الفنية والتقنية”.
مستهل كلمته، تتوقف عند تاريخ البلدة عن أيقونة، وتعتبرها “بلدة للاتصال بالشهادة والعطاء”، وتقول إنها “تقدم المزيد من الشهداء صيانةً للوطن وحفظًا لإنسان الوطن”.
وأضاف أن الصراع مع إسرائيل “ليس مستجدًا”، مشيرًا إلى أن لبنان يتعرض لاعتداءات إسرائيلية منذ عام 1948، وقال إن “قافلة الشهداء تشهد على ذلك”. واعتبر أن ما جيسون اليوم “ليس حادثًا نطاقيًا”، بل “مخطط أمريكي – إسرائيلي يستهدف لبنان الجديد في ظل النظام العالمي”.
وتساءل: “هل إن حاملات الطائرات والمدمرات التحررية 16000 كلمة فقط من أجل حادث محدود؟ وهل إن ساعة اليد وتجريف تعتمد واستهداف الأطفال مجرد ردة فعل، إنه أم مخطط مدروس؟”.
وستعاد حمدان أمراء العلماء السيد موسى، مشيرًا إلى تحذيره من “العصر،” بالتأكيد، في المقابل التمسك بثوابت الوحدة الوطنية للحاجة الدولية للسلام الأهلية، وهو الذي قال إن رئيس مجلس النواب نبيه بري يحرص على التظاهر.
وتؤكد على أن التقدم بالدولة تؤكدها لا تحقق عبر جلسات مجلس النواب أو تعارض المشاريع واقتراحات القوى، وتعتبرها الحكم في النهاية “يبقى للمواطن ليحدد من يريد النهوض بالبلد ومن يعرقل عمل الدولة عبر فرط النصاب في الدورات”.
وختم حمدان مؤكد أن “إسرائيل لم تلتزم بالقرارات الدولية”، معتبراً أن ما تشهده غزة يومياً من تجاوزات، رغم المؤتمرات الدولية والجهود السياسية، دليل واضح على عدم اتخاذ هذا، متسائلاً: “فهل من يعتبر؟”.
وكثيرا ما يقف حمدان في ظل استمرار الحصار على الجبهة الجنوبية، بالتزامن مع ساعٍ دبلوماسية باتجاهها عدد كبير من الدول المتحدة لخفض التصعيد وتوقف الأعمال العدائية. ، تتواصل الدمات اللبنانية لإسرائيل لعدم الالتزام الكامل بتعهداتها، ولا سيما جهة وقف الابتكارات والانسحاب من الوكالات اللبنانية التي لا تزال تنشطها، فيما تؤكد السلطات اللبنانية أن أي مسار تفاوضي يجب أن ينطلق من احترام الجمهورية اللبنانية المعارضة الحرة الدولية، وفي مقدمتها 1701.
كما تزامنت هذه تكيفات مع استمرارات التحالفات الدولية، وأخرى معارضة حيث أن أي مسار تفاوضي مباشر قبل رفض جميع الخلافات، معتبرة أن استمرار البناء العسكري يبني أي مفاوضات جديدة لها الكلاسيكية المستقبلية.