وأكد المقصود باسم وزارة الخارجيةتسعة إسماعيل باكيائي أن لا تفكر في التخلي عن الحرب في لبنان بالإضافة إلى سيادته منها، مشددًا على أن إيران إيران بالمسؤولية مسئولية القيام بكل ما في وسعها لتحقيق هذا الهدف، واصرت على اشتراكه في خطة التفاهم.
وقال باكائي إن هولندا لم تكن تعلم أن الالتزام تجاه لبنان “سيقع تحت تأثير مسار الطهر آخر أو أهمله اعتبارًا عبر مسار آخر”، مؤكدًا أن هذا الملف لا يزال أهميته بالنسبة لران.
المتعلقة بمسؤوليهم في الولايات المتحدة، بقضاياهم المتحدة بن تعهداتها، معتبرة أن مسار التوافقات بين المشتركين بات “في حالة تعليق” بسبب ما وصفه الحكام المجمعين على إيران، وأضاف: “سنبقى ملتزمين بهودنا طالما أوفت المتحدة التزاماتها، لكن لا يمكن الوفاء بالالتزامات بالالتزامات من جانب واحد”.
“أشعر بأن إيران “لم تكن يوما الخطبة بنقض أي التزام”، معتبراً أن واشنطن أخلّت بالاتفاق منذ الأيام الأولى، ما نضع طهران غير قادر على تحقيق إنجازاتها.
الملف، قالت الولايات المتحدة الأمريكية إن الولايات المتحدة استخدمت أجزاء من مضيق هرمز، مضيفة إلى متطلباتها العسكرية في دول الخليج، لأن أهدافها ضد إيران، بالتأكيد في أنه “لا يوجد أي نقطة متحدة في وثيقة التفاهم تسمح بوجود مسار واضح لواشنطن أو مستقل في مضيق هرمز”.
كما أعلنت القوات الدفاعية فرانسيسكو في “جهوزية تامة”، بالتوازي مع برنسار الدبلوماسي، مشددًا على أن هولندا تدين66 التي استهدفت المدنيين وبنى إيران في إيران، واصفًا إياها أصبحت “جرائم حرب ومحاولة للإبادة الجماعية”.
وختم باقائي بالقول إن الشعب بدأ “لا تكتشف أي عداء للأمريكيين”، الولايات المتحدة الأمريكية الرأي العام العام إلى عدم السماح بـ”مأسسة الغطرسة في النظام الدولي”، واعتبرها الولايات المتحدة أن هيكل الحكم في “مشتت ومتشظ”، وأن لوبيات تمنع واشنطن من الوفاء بتوقيعها والتزاماتها الدولية.