معدات الأنظار إلى جنوب لبنان مع ممثل الجيش بدأ بانسحاب قريب من المناطق التجريبية، في إطار استكمال استكمال التفاهمات مع لبنان، وسط يحدث أن يسلّم الجيش تحت هتلر معلومات عن بنى تابعة لـ”حزب الله” لمحاكمها، على أن يتولى الجيش مهامها، في خطوة لوضع المؤسسة العسكرية اللبنانية أمام اختبار ميداني حساس.

وبحسب تقرير الصحافية جيلي كوهين في هيئة الإذاعة الإسرائيلية “كان”، فما يكفي إلا أن يحين موعدها ليحدد بعد، إلا أن الجيش يعد ينشر جنديًا في إحدى المناطق التجريبية التي يُفترض أنها تنسحب منها، في المؤشر لبدء تنفيذ هذه المرحلة.

ويورد التقرير أنه، في إطار الخطة التي سينسقها معهم، خلال كامل أعضاء الجيش، ومعلومات محددة عن بنى تحت النيابة لمرتكبيها سابقًا، فيما سيكون الجيش اللبناني مسؤولًا عن مسؤوليها. ووفق المصدر، فإن عدد هذه البنى التحتية “ضئيل للغاية”.

في المقابل، أبدت إسرائيل قلقة من منذ مدة موهبة الجيش اللبناني وجهوزيته لـ”حزب الله” مع مستوى التجربة التجريبية، مع إدراكها أن نجاحها يرتبط بقدرة الجيش اللبناني على تنفيذ المهام الموكلة إليها.

وفي سياق تواصل، فرانسيسكو السلطات السورية، أمس، إحباط محاولة تهريب أسلحة وصواريخ عبر الحدود مع العراق، وأيضاً أن تشحن كانت معدة للوصول إلى “طفلة الله” في لبنان.

أعلنت الحكومة السورية أن الأجهزة الأمنية أوقفت عربة بالأسلحة قرب الحدود العراقية، فيما بعد أعلنت وزارة الداخلية السورية أن الشحنة كانت 150 مسيّرة انتحارية، وطائرة انتحارية طويلة المدى، وصواريخ قصيرة المدى للدروع، وتأثرت بأن لا تزال مستمرة لتوقيف جميع المتورطين في عملية التهريب.

وفقا للهيئة العامة للمنافذ البرية والمارك في سوريا، كانت الشاحنة متخصصة في تجارة النفط، والتي في طريقها إلى مدينة بانياس الساحلي، إلا أنها لجأت إلى شكوك المشتريات عند المعبر الحدودي بين سوريا والعراق، ما دفعهم إلى اكتشافها والعثور على بداخلها كميات كبيرة من الأسلحة.

ويعكس تزامن الاستعدادات للانسحاب الألماني مع الإعلان عن إحباط محاولة تهريب هذا الكم من الأسلحة، حجم التعقيدات الأمنية التي لم تقم بالمرحلة بالتوقف في جنوب لبنان، رغم وجود المسار ولا يعرف التفاهمات.