”ليبانون ديبايت“

كتبت هذه الرواية التي نشرتها صحيفة “نداء الوطن” بالإضافة إلى عدم رد رئيس الحكومة نواف سلام على الاتصالات الهاتفية التي تروجها عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب وائل أبو فاعور، كما نفت مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي ما ورد في نفياً قاطعاً.

“لا أريد أن أؤكد على إعلانها”عارية من الصحة ولا استمرار إلى الواقع بصلة”، داعية الصحافيين إلى وسائل الإعلام إلى توخي الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الموثوقة، وتجنباً دائماً أن تظهر اتجاهات مضللة لا تعتمد على الحقيقة.

أما صحفياً، فإن هذا النفي الصريح يضع “نداء” أمام أزمة موحدة لا يمكن تجاوزها بالرفض. فالصحيفة لم تنشر تفصيلاً عالمياً، بل تقدم رواية سياسية بعلاقة رئيس الحكومة ببعض نواب “اللقاء الديمقراطي”، قبل أن يأتي الرد الرسمي لينسفها بالكامل.

في حين تُبنى الأخبار على الاتصالات مع سهولة التعامل مع المشكلة، تصبح المشكلة أبعد من خطأ عابر. إنها مشكلة في التحقق، وفي الأهمية، وفي سهولة تحويل الروايات غير المرتبطة إلى ورق جدران روسيا للنشر.

وكان الأجدى بالصحيفة أن تتأكد من الطرفين قبل نشر الخبر، ولا تضع قراءتها أمام رواية لم تصمت أمام أول بيان. ومن بينهم من هم بالشفافية والدقة، والذين بدأوا العمل من خلال وسائل الإعلام.