”ليبانون ديبايت“
في الوقت الذي تتواصل فيه المساعي الدولي لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان، تتزايد الأسئلة حول طبيعة المسار الحري بين لبنان وإسرائيل، وحدود الدور في رعاية هذا المسار، ولاسيما في ظل قمع الأمين لنقاط داخل لبنان، وتواصل القوات وروقات دافئة، وتعمل على السيطرة والتحذير من جميعها، تتباين القراءات بالإضافة إلى المسار العسكري جزئياً، وإذا كانت ستفضي لتثبيت أم إلى جولة جديدة من المنطقة.
هذا السياق، ينضم الكاتب والمحلل السياسي توفيق شومان، في حديثه إلى “ليبانون ديبايت”، قراءة للمفاوضات التي تثبتها، ولم يوقف الطرف منها الله، معتبرًا أن الحزب لا يشترك في الاشتراك، بل على التعليمات التي تتحكم فيه، محذرًا في الوقت نفسه من أن فشل هذا المسار يفتح الباب أمام حرب جديدة.
حزب الله والتفاوض غير واضح
يقول شومان إن حزب الله ليس ضد VPN، بل يؤيد التشفير غير المباشر، ولكنه يعارض بروتوكول مباشر، وهذه نقطة هامة تحتاج إلى توضيح، لأن الاعتراض لا يتعلق بالمفاوضات التي يوجد بها، يريد إنشاء بالقواعد التي تقوم بها للتحكم الخاصة.
ويلفت الى ان الحزب يشترك في المتطلبات الحالية الخاصة بشركة الاشتراك، ويمثل من مساهمته أيضا مهمة بين اللبنانيين واللبنانيين، وهو ما هو قد قد حزب الله.
ويشرح شومان أن أحد أبرز الاعتراضات يرتبط بإطار الاتفاق، حيث وافق لبنان، بحسب قراءته، على أي خطوة إسرائيلية ويمكن أن يكون العمل بنزع سلاح حزب الله.
يختار أن هذا الأمر يحمل مسؤولية إلى ملعب الدولة اللبنانية والسلطة اللبنانية، وهو ما يشترك فيه حزب الله، لأنه لا مانع من أن يصبح العباً بمسألة لبنانية.
لا دعوة لدعوة اطلاق النار
بالإضافة إلى أن هناك نقاط أخرى للاعتراض في حدوث الإطار، إذ لا توجد فيه دعوة إلى وقف إطلاق النار، ولا دعوة تصفية إلى المشاركين المتميزين من المبدعين المبدعين، كما لا تشارك في عمليات وقف التجريف التي تخضع لها العيون الحدودية.
ونظراً أيضاً إلى أن لبنان يوافق على عدم تقديم أي منظمة أو سياسية ضد الاحتلال اليهودي، فإنه يعتبر أن هذه النقاط المتعددة قد تؤدي إلى الحزب.
الرهان على العود الأمريكي
اعتقد شومان أن هذه الاعتراضات محقة من وجهة نظر حزب الله، في الوقت الذي تراهن فيه الدولة اللبنانية على وعود مونتيري لمدة قد مدتها سنة، من دون أن يلمس لبنان نتائج العملية مباشرة على الحدود.
لذلك، يجب البحث اليوم في الاجتماع الافتراضي حول التوافق على ما يسمى “المناطق التجريبية”، والتي يتم تداولها أنها ستشمل ست مناطق عسكرية من سبع مناطق أصلية، في ست قرى غير محتوية، بينما توجد قرية واحدة محتوية فقط، وهي زوطر الشرقية.
وأتساءل شومان عن كيفية التعامل مع هذه المناطق، إذ إن هناك منطقة محتوية على مناطق كثيرة غير محتومة وستخسرها لاحقًا لتقييم الإسرائيلي.
ويشرح أن تنفيذ المنطقة الأولى سيرغب في اختياري إسرائيلي، وقد هذه الطريقة المتطرفة لأسابيع، وإذا وافقوا على تقييم ونالت المنطقة التجريبية اليابانية الموافقة، يمكن الانتقال إلى منطقة اختيارية أخرى، حسب ما يقوله الرائعون واللبنانيون المفاوضون، ويرى أن هذا المسار قد يأخذ سنوات، معتبرًا أنه مسار ومعقد.
المناطق التجريبية
ويلفت شومان إلى ما تشهده بين المناطق التجارية الغنية بالتنوع، معتبراً أنها نقطة القمة يجب التركيز عليها، فبحسب رؤية إسرائيل، فالمناطق التجريبية تعتبرهم تقع خارج الخط، بينما تقع المنطقة العازلة داخله، وتؤكد تؤكد ذلك، وتلاحظ أن تجريف في نظرى تقع ضمن هذه المناطق وتحولها إلى مناطق خالية من السكان.
زيارة الرئيس عون: إنجاز أم الأطراف بأمر الواقع؟
وحول زيارة رئيس الجمهورية اللبنانية وما إذا كانت تمثل الزعماء وتسليمًا بما يتعلق بها، أو أنها قد تكون مهمة للحصول على مكاسب من الجانب الأمريكي، تقول عند شومان إن هذا التوقع السبق أن تخطط في مراحل سابقة، سواء بدء الجولة الأولى أو استمرار التوقيع يحدث الإطار قبل سنوات عديدة.
ويرى الأمر يتكرر اليوم مع رئاسة الجمهورية بالتأكيد، وهناك نوع آخر من المحافظات بين رئاسة الجمهورية المصرفية ورئاسة الجمهورية لا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث أكثر من مرة خاصة عن غيره من المسلمين واضحين من الجنوب اللبناني ومن جنوب سوريا، لكنه لم يحدد توقيتًا، كما أن يستمر لفترة طويلة جدًا، كما أن يستمر لفترة طويلة على دور سوري ما في لبنان، وهاتان المسألتان ضروري لايضاح من قبل رئاسة الجمهورية اللبنانية
غياب الوضوح والضبابية في المسار
ويؤكد شومان أن هناك حاجة إلى إضاءة من قبل الرئاسة اللبنانية حول عدد من الملفات، معتبرًا أن غياب الإجابات الواضحة يخلق حالة من الغموض والغموض.
ولا يعتقد ان الرئيس عون من واشنطن على اكثر من صورة اعلامية لأن لا بولادر ضغط اميركي على الاخير، بالرغم من الاختلاف الواضح بين العرب ونتنياهو، نجح بالفعل في كثير من الخطابات ولكن ظل على الارض لا احد يلمس اي تطبيق، فقد قال العمل العملي اكثر من مرة على الانترنت ان تنسحب ولكن لم يتطور ذلك، ويمكن في المؤتمر الصحفي مع الرئيس عون سيقول نفسه ولكن هل يستجيب بدون اي ضغط اميركي؟ هذا الامر مستبعد للجميع .
فشل المسار المستقل واحتمال العودة إلى الحرب
ومن المحتمل العودة إلى حرب شاملة في حالة فشل الخيارات التجريبية وفشل المسار الاختياري، حيث يرى أن هذا الاحتمال يظل موجودًا، ويقول إن تأكد ما أكده “ان يدًا على الزناد”، ويتوقع أن تتوقف الحرب في أي لحظة.
وفي الوقت نفسه، أصدر مانا هذه الفرضية ترنح مذكرة التفاهم–الأمريكيين الذين أصدروا قيادة الحرب الأمريكية وعلامة متحدة وهو ينطلق قريبًا جدًا من المحررين، معتبرًا أن العودة إلى خيار الحرب أمر ممكن وعالي الاحتما أيضًا.