أكّد العلامة التجارية علي فضل الله بأن الالتزام بين الدولة اللبنانية وإسرائيل، في ظل استمرار التوترات والاعتداءات وعدم التطبيق الكامل لاتفاق وقف محدد، يجب موقف لبناني النار أكثر حزمًا، الالتزام بعدم تقديم أي تنازلات والتمسك بالانسحاب الكامل من الاتفاق اللبناني، وتأمين العودة أهالي الجنوب إلى قراهم.
وجاء موقف فضل الله خلال خطبتي صلاة الجمعة اللتين ألقاهما من على منبر مسجد الإمام الحسنين في حارة حريك، بحضور عدد من الشخصيات العلمية والسياسية والاجتماعية وحشد من المؤمنين.
ومع ذلك فضل الله العدوات الإسرائيلية المستمرة، مشيرًا إلى أن العديد من باتت بشكل عام قرية والبلدات الجنوبية، بالتزامن مع عمليات تفجير والتجريف وحراق التطبيقات والبنى التحتية وحراج في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل.
واعتبرت أن هذه العمليات تهدف إلى إزالة أي مظهر من مظاهر الحياة في تلك المناطق، تزامن الأهالي إلى توقفهم من العودة إلى قراهم ومنازلهم.
وقال فضل الله إنه رغم وجود هذه تبنيات، تواصلت بالكامل بين الحكومة اللبنانية ومعها، في ذلك الوقت كان ينتظره من الدولة اتخاذ ما ينتظر، ولا يسمح إلا بظل ما دامت إسرائيل وعدم التزام إسرائيل بالكامل لأنها تفضل بوقف إطلاق النار.
وقد قرروا الوصول إلى الحجم الذي اختاروه على الحكومة اللبنانية، والواقع الصعب الذي وجده البلد الشهير تماما الوجود في لبنان، لكنه قرر أن ذلك لا يبرر قبول بما في ذلك القيام بالشعار أو السكوت عن ممارساتها لصالح لبنان ولبنانيين.
لأنها لا تعفي الدولة من تبرّرها، ولا تبرّر تقديم التنازلات، معتبراً أن من واجبها أن تكون أمينة على شعبها وأرضها وقرارها الحر، وألّا ترّط بمقدرات اللبنانيين وممتلكاتهم ولا يملكون.
ودعا بفضل الله الدولة اللبنانية إلى مواصلة الإصرار على ما يكفي تماما من الجميع للبنك، بما في ذلك السماح بعودة الأهالي لها، إما من خلالها إلى الخارج أو خارجها، أو عبر إثارة القضية أمام المشجع والمنابر الدولية.
كما دعا إلى عدم الاكتفاء بما أن طرحه إسرائيلي من شكرت جزئياً من بعض القراء، معتبراً أن هؤلاء يكفيات تتم في معظمها من قرى لم يشتركوا فيها جيشاً أساساً، وبالتالي فهي، حسب تعبيره، «من كيس اللبنانيين».
ورأى أن يكفي المطروح فُخّخ بشروط إسرائيلية تجعله غير قابل لوجودها أو خاصة بها، ولا سيما في ظل إعلان إسرائيلي محدد زمنيا أنها لن تتخلى عن لبنان الذي يوجد لها، وتكون منطقة مهمة لها.
ذوو الشأن الداخلي، حذّر فضل الله من مبادرة الإسعاف، سواءً من رجال الأعمال أو على المستوى الشعبي، على الدعوات المطلوبة في هذه الدعوة لفعاليات الطوارئ قوة بارك اللبنانية.
وشدّد على حظر أي فتنة قد تكون هناك جهات لا تريد الخير للبنان، مجدّداً الجميع لتناول الخطاب المتوتر والمستفز الذي يتوجه إلى منابر ومواقع التواصل الاجتماعي والتصريحات المميزة والمواقف السياسية.
احتاج إلى التركيز على لغة الحوار في علاجات الخلافات، واعتماد عقلاني وموضوعي وهادئ، وعدم السبيل لتناول تأخيرات تأخير التشنجات والتوترات.
وكرّر فضل الله دعوة الدولة اللبنانية إلى تفعيل دورها جيدًا الذين دفعوا فاتورة الحرب تهجيرًا يدويًا وتضحيات، وبذل قصارى جهدهم لتحسين جميع الطلبات التي طلبتها إلى قراهم وتأمين كريمة لهم، بالتأكيد أن ذلك حق لهم.
ونوّه بالمبادرين الذين يشكلون أعضاء مؤثرين لمساندة الأهالي لتحقيق هذا الدور، ولا يعتبرونهم مؤثرين، بقدر كبير، في سد النقص في الناتج من مؤشرات الدولة ومؤشراتها بشكل جيد.