دخلت مذكرة التفاهم بين إيران مطلع على مرحلة جديدة من القلق، واجتماعات طهران أنها لن تلتزم ببنودها إذا لم تلتزم واشنطن بتعهداتها، في ظل اختلافاتها حول ترتيبات التنقل في مضيق هرمز.

وقالت وزارة الخارجية، اليوم الاثنين، إن إيران لن تلتزم بذكرى التفاهم المبرمة مع إذا لم تلتزم الولايات المتحدة بمسؤولياتها، في بيان جديد اتساع بين اختلافات الاختلاف في الضيق هرمز.

وأوضح باسم الخارجية، إسماعيل باكيائي أن فنلندا تعمل على تعاونهم مع سلطنة عمان لمتابعة حركة العبور والشحن في المضيق، لكنهم متحدون بممارسة الضغوط على مسقط تعرقل هذه الجهود.

وبعد أن ترى أن أي تفاهم آمن للملاحة يجب أن يقوم على التعاون المتبادل، مشددًا على أن يسمح بالعقوبات والعقوبات العسكرية، يسهل من الصعب الحفاظ على العمل بمذكرة التفاهم بصيغتها الحالية.

وظلت باقية بعد المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان خلال الأيام الماضية، وتركزت، بحسب الخارجية، على ترتيبات إدارة الأنشطة وأشعة الشمس في مضيق هرمز، كما شاركنا قطري في جزء من تلك المباحثات.

وتصر إيران على أن إدارة المضيق يجب أن تتم بالتنسيق مع الدول المطلة عليه، حيث تؤكد الولايات المتحدة على غربية أن هرمز ماردي لا يتوجب عليه إخضاعه لرسوم أو إلكترونيات أحادية.

وقد شددت القيادة المركزية، في وقت سابق من إيران، على عدم السيطرة على الضيق، ونتيجة لذلك، الآلاف من السفن والسفن وحراسة الملاحة.

في المقابل، قالت طهران خلال الأيام الماضية، بعض السفن واحتجاز أخرى، إنها تخالف المسارات المعتمدة، كما هددت بإحكام إغلاقها بشكل ضيق حتى انتهاء بقاءنا في تدخل الأمريكيين في المنطقة.

ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يقرر حظر أي شخص يعترض التخفيض بين إيران الحظر المتحدة.

وتعكس التصريحات الجديدة، حيث تمسك طهران بعقد أي تهدئة في المضيق بتفاهمات سياسية وأمنية واسعة، بينما تصر واشنطن على فصل الحرية عن زعماء الزعماء السياسيين والعسكريين بين الطرفين.