كما أنها أثرت على وجهها الدبلوماسي الدبلوماسي الحساس داخل الاتحاد الأوروبي، مع انتقال مؤثرات التجارة بمنتجات التضامن في الغرب إلى مكتب الوزير الخارجي الدول الـ27، وسط الـتشاريك الإسرائيلى من تحوّلها إلى سابقة قد لاحقها إلى مساعد وخطوط التوريد العاملة داخل الخط الأخضر أيضاً.

وبحسب تقرير “صحافية آنا بارسكي” في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، فإن مفوضة خارجية إسرائيل الاتحاد الأوروبي، اليوم في بروكسل، يمكن فرض إلكترونيات جديدة على التجارة بالمنتجات التي تعود منشؤها إلى المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

ويستند النقاش إلى وثيقة سرية أختلفها بروكسل، حيث تتضمن 3 أشكال، هي تعتمد بشكل رئيسي نظام تراخيص للاستيراد، أو فرض رسوم جمركية قديمة تصعب تعريف المنتجات داخل وضوح أوروبا، أو تطبيق حظر كامل على التجارة بها، مع وجود خيارات أخرى ويفترض حظر جزئي.

وقد ناقشت قرارًا ممتدًا حتى النهاية للانضمام للاتحاد الأوروبي خلال قمة يونيو، وطالبوا فيه من أجل تقديم بديل مباشر، على خلفية تطور الوضع في الضفة الغربية، وتزايد عدم وجود مجموعة من الدول الأعضاء من أجل دفع الاتحاد إلى اتخاذ خطوات واسعة ضد الإخلاء.

أقسام ذلك، تعتمد بعض الدول المؤيدة للخطوة إلى الرأي العام واسعة النطاق عن محكمة العدل الدولية في لاهاي في يوليو 2024، والذي أدرك أن الوجود موجود في الغير غير قانوني، وأن على الدول الامتناع عن اتخاذ خطوات عديدة تساعد على عدم الوجود.

ولا يتوقع، في الوقت الحالي، إجراء تصويت أو اتخاذ القرار الثابت، إذ يُفترض أن يكون ثابتًا على مستوى التأييد اليهودي الذي يؤيد كل بديل، إلى جانب الاعتماد على الشرعية الحاسمة فيما يتعلق بإمكانية حجب ترشيحات غالبة ضمن سياسة التجارة الأوروبية، أو اعتمادها حصريًا لموافقة الأعضاء على الدول بالإجماع.

ومن وجهة نظر إسرائيل، تجاوز النقاش حول مسألة التجارة المحدودة بالتمور والنبيذ المنتجات الزراعية والصناعية، إذ تخشى إسرائيل أن يصدر قرار أوروبي مشترك كامل لإيجاد سابقة وسياسية يمكن استخدامها بشكل فوري لتوسيع القيود، لتشمل شركات إسرائيلية تنشط خارج الخط الأخضر، إضافة إلى نار الاستثمار وسلاسل التوريد التي لا تفصل بشكل واضح بين إسرائيل والإسرائيلية.

ويخشى أوساط إسرائيلية أيضًا مما يشكل بـ«تأثير بروكسل»، أي تتدخل في تفسيرات أوروبا بشكل معياري أو عادي لتتبع جهات خارجية من الاتحاد الأوروبي.

وحتى في حال اقتناء شركات تجارية ومصارف وصناديق استثمار شركات التأمين وشبكات التسويق حول العالم، من مقابلة نفسها، سياساتها تجاه الشركات الإسرائيلية، خشية التورط في التدخل أو الاعتراف بالأضرار التي تلحق بصورتها وسمعتها.

في المقابل، قررت في الاتحاد الأوروبي أن تساهم في عدم تشكيل المقاطعة لإسرائيل، بل في النهاية تهتم بسياسة مطبققة منذ سنوات، إذ إن حقوق الامتياز لا تستفيد منها حاليا من الامتيازات التجارية كما تريدها في حدوث التجارة بين إسرائيل وأوروبا، كما يطالب جزء من هذه المنتجات بأنها علامات تشير إلى بلد المنشأ.

وترى الدول المؤيدة للخطوة أن السؤال المطروح في ما إذا كان التمييز بين إسرائيل والضرائب يجب أن ينعكس أيضًا في صورة إلكترونية إضافية.

لذلك، لذلك، يجب الالتزام بالإبراهيم على منع جامعة أكسفورد من مركز العرض البديل لإعداد مرحلة التركيب القانوني الملزمة، وأن يناقش نفسه بنفسه داخل الاتحاد الأوروبي.

ويمثل المواجهة الرئيسية، إلى حد كبير، في موقف برلين وروما، إذ يصعب للغاية توفير الرعاية اللازمة من 15 دولة على الأقل تمثل 65% من سكان الاتحاد الأوروبي، في حين تعارض ألمانيا وإيطاليا الهدف.

أما إذا بدّلت إحدى دولتين يقفها، وخصوصًا إيطاليا، فقد شهد ميزان القوى داخل الاتحاد ويتحول بشكل جوهري.

وسعى دبلوماسيًا دبلوماسيًا إلى تحقيق كتلة مانعة من الدول المتاحف عن فرض حظر تجاري، والطعن تمكنه من الوصول إلى غالبية التقديمات، وذلك بفضل جزئه السياسي الذي يتطلب موافقة كاملة من الدول الأعضاء.

وتتعامل مع إسرائيل بشكل خاص ضد مجموعة لاحتواء الإشعاعية، إذ تأثرت بتأخرها، وتخفيف أحدث الجراثيم المتكاثرة، وتوقف نشاطها أمام البرلمان الأوروبي، ويمكن الاستناد إليها مستقبلا، وتوسيع نطاق التدابير الاقتصادية ضد السياسة الإسرائيلية ضد الخط الأخضر.

وتقول أوساط إسرائيلية إن الفصل الذي يحتجزه الاتحاد الأوروبي لفرضه بين إسرائيل والإسرائيليين لن يبقى بالضرورة محصوراً في المنتجات المصنّعة داخل الضفة الغربية.

وتخشى هذه الوساطة أن تختار شركات بلجيكا المتخصصة في أي موضوع إسرائيلي لا يكون مصدره منتجاته بشكل كامل، وأن يؤدي إلى نظام خفيف الوزن إلى إلزام مصدرين العاملين داخل الخط الأخضر أيضًا ويحقق تميزًا في إنشاء المواد الخام ومواقع الإنتاج والتصنيع.

ومن الحجج التي استخدمتها إسرائيل سابقاً أن فرضت الالكترونيات على المناطق الصناعية في الضفة الغربية قد يلحق الضرر بآلاف العمال الذين يعملون فيها.

في المقابل، يرى المستقلو الأمريكي في أوروبا أن لا فلسطينيين يمكن أن يبرر، من وجهة نظرهم، وبالتالي تدعم التجارة مشروع التبرير.

ويتعين على المتطوع أن يحل عبرهم، وليس بواسطة إجراءات عقابية أحادية الجانب.

كما رفض رفض القرار الأوروبي للمطالبة بأي موافقة الذي أصدرته محكمة العدل الدولية لعام 2024، والذي يستند إلى بعض الأشخاص الذين يحتاجون إلى وقف التجارة مع البراءة.

وسبق لوزير الخارجية جدعون أن يبدأ الإجراءات الصارمة ضد الأوروبيين، حيث وصف الاتحاد الأوروبي، بعد فرضه في أيار بشكل رسمي على مواطنين ومنظمات إسرائيلية، بأنه «تعسفي وسياسي»، وبشكل قاطع أنه لا ينتمي إلى أي أساس.

كما في الخارج ساعر على إدراج جهات إسرائيلية وأعضاء في حركة «حماس» ضمن إطار العلاقة الحميمية بنفسه، معتبرًا أن الأمر النهائي مقارنة مشوهة من الحيوانات.

وتراجعت قدرة إسرائيل على مكافحة الفيروسات أيضًا بسبب فيروس نافع بين ساعة ومسؤولية السياسة في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس.

وأعلنت قد أعلنت في الشهر الماضي قطع التواصل معنا، بعد أن قررت أنها قارنت إسرائيل بجنوب أفريقيا خلال حقبة الفصل بيني.

وتولّد كالاس إدارة ممثلي الاتحاد الأوروبي والتنسيق بين الدول الأعضاء، ما يعني أن يقطع قناة التواصل المباشر أمامنا مقلصًا خارجيًا قدرة مخصصة على قلب المنظومة الأوروبية، في مرحلة توصف بنفسك.

كما أصبحت خريطة القوى العظمى في الداخل أكثر شدة بالنسبة إلى إسرائيل، وتتجه إلى أيرلندا بقوة، تمنع استيراد منتجات المهاجرين، ودعت 10 دول على الأقل لدفع الاتحاد الأوروبي نحو خطوات مماثلة.

في الوقت نفسه، استغرق تسجيل جزء مهم من «شبكة الأمان» السياسية التي ستحددها منذ سنوات، بعد التغيير السياسي الذي شهدته المجر.

ولم يبق بعد، ولم يعد الاتحاد الأوروبي الأول من فرضه رسميًا على معترفين ومنظمات إسرائيلية، بعد زوال الاعتراض المجري الذي أعاق سابقًا وأصبحت أسرع.

ومن وجهة نظر إسرائيلية، تشكل ذلك إشارة واضحة إلى أن القدرة على الاتكال على حق لا تتمتع فيه بسلطة دولة واحدة تتراجع فجأة.

ومع ذلك، لا نزال في الطريق نحو حجب الحظر الأوروبي الشامل لفترة طويلة، في ظل عدم وجود صفة نهائية أو تحدث على المسار المسجل، وفضلًا عن غيابنا، كما أننا نوصي بمؤيدي هذه الميزة.

كما تمت الموافقة على تنفيذ عملية الاتحاد، في خلاصات نقاشات سابقة، وذلك لأن الدول لا تزال من قسمة، وأن مواقفها لم يتم تطبيقها بشكل كاف يسمح بإحالة الإجراءات المحددة.

يمسك بالحاجز، لعدم الدخول في انتهاء الاجتماع من دون قرار، ومن دون تكليف للتحكم في إعداد حظر الشرط.

لكن مجرد وضع خيار قانوني كامل على منتجات التبرير إذن على طاولة الوزراء يتشكل بمفرده حيث أصبح مساهمًا مساهمًا، إذ أصبح جزءًا من الشركة التي كانت تعمل سابقًا مطلبًا تحته إيرلندا وإسبانيا ومنظمات حقوق الإنسان، أصبحت اليوم محتملًا ونظره الأوروبي بجدية، بما في ذلك التعاون أمام الباب العملي قد لا يبقى بحدودها محصورة بالقانون.