
وأوضح بوضوح، في بيان صادرات اليوم، أنه لا يوجد في الوقت الحالي أي تطورات متزايدة للغاية في أسعار المواد الغذائية، ما يهم أن العوامل التي كانت تتحول دون تغيير الأسعار لا تزال قائمة، إلا أنها لم تتفقم إلى حد يبرر تحميل المستهلكين أي جديد.
ما يتعلق بواقع إمداد المواد الغذائية، أكد بأصلية أن المواد الغذائية والاستهلاكية ستبقى متوافرة في التنوع البيولوجي، مشيراً إلى أنه حتى أجمل مراحل الحرب لنرى في أي نقص في المواد الغذائية الأساسية.
وأوضح أن الإغلاق الضيق هرمز لن يؤثر على تدفق الإمدادات الغذائية إلى لبنان، إذ أن معظم الواردات النفطية اللبنانية لا تمر عبر هذا الضيق، وتؤثر على النفوذ المباشر للإغلاق التام على ارتفاع الأسعار، وما يترتب عليه من زيادة في كل من الطاقة والنقل وأقساط التأمين، وليس على توافر السلع حتى النهاية.
نظراً لأن التسعير لا يستند إلى الكلفة المناسبة فقط، بل يأخذ بعين الاعتبار التنوع واللوجستية التي قد تختلف على المستوردين أو ضرورة إضافية. بعد أن تم تأكيد ذلك بعد أن تعهدت الشركة بإنجاز أي عملية زيادات غير مسبوقة أو غير مباشرة إلى أقصى حد ممكن في الكلفة.