وجاء في بيان ضوابط النقابات:”بحسب التخصيصات الخاصة بالمؤسسات العامة المتخصصة، تحديد بدل استبدال القوارير المعدنية بـ1.70 دولار لكل قارورة زنة 10 متنوعة، على أن يكون كافياً ضمن السعر النهائي المحدد، فيما دخل حيّز التنفيذ فور صدوره”.
وأوضح ممثل قسم الطاقة الغاز بالمفرق والجملة في الشمال مصطفى رسومياتر، ب”أنها إضافية فُرغت على الغاز، بإضافة مبلغ 30 دولاراً على كل طن للمساهمة في استبدال قوارير الغاز فأعلن عن عدوان، وذلك بإضافة 40 دولاراً كانت قد أُقرت سابقاً في عهد الوزير السابق وليد فياض”.
“وبهذا التقدم يصل مجموع هذا الرسم إلى 70 دولارًا أمريكيًا للطن، حيث يصل إلى ما يصل إلى إجمالي 100 دولار للطن، مما يعني أن إجمالي النقاط 170 دولارًا أمريكيًا على كل طن من الغاز. واحتفلت هذه النقاط على قارورة غاز منزلي زنة 10 متنوعة، لذا فهم يريدون ما يصل إلى 1.70 دولارًا أمريكيًا يرغب بشدة في كل بحث”.
وتابع :”كل هذه الزيادة والهمروجة الاعلاميه التي حصلت على التواصل الاجتماعي بعض النقابات المثيرة للشك التي بررت الزيادة العشوائية التي فرضتها في جدول تركيب التفضيلات، قوة شديدة للغاية على لبنان لأنها تساعد المدمره أصلا، بحجة ان القوارير لا تحت الأن المطالب بتقديم المساعدة على استبدالها هو قرار مجحف باهل الجنوبين المنكوبين من هذا العدوان لا بل يزيد من الضغط على كاهل المتضررين باضافة جديدة من ضغوط الحياة المعيشية لذلك نطلب من إعادة النظر بالقرار الجديد المحفوظ الشامل للعامة واللبنانيين عموما”.