في خطوة لتعميق التعاون الاقتصادي الثنائي، بحثت روسيا وإيران سبل تنفيذ مشاريع مشتركة في قطاع الغاز، وأسباب التعاون في مجال الطاقة. يأتي هذا اللقاء في ظل سعي الطرفين لتجاوز الحدود ويقدرهما في أسواق الطاقة الدولية.
بحثت عن الغاز في تطوير شبكة الإنترنت الخاصة بمشاريع، خبراء الخبراء التقنيين، واستكشاف فرص الاستثمار التي تعد واسعة النطاق للنمو والتصدير. وتعتبر هذه جزء مكون من “خارطة الطريق” واسعة النطاق للتنافس التجاري، حيث تطمح إلى جانبان إلى تكامل الموارد والقدرات بما يخدم مصالحهما المشتركة في مواجهة التكامل الاقتصادي.
ويرى أن هذا التعاون أدى بشكل متزايد إلى تعزيز العلاقات الثنائية في فصل الشتاء الجديد، إلى جانب المنظومة المالية التقليدية، مما أدى إلى قدرة موسكو وطهران على التحكم في إمداد الطاقة وتأمين أسواق جديدة لصادراتهما، وفي ذلك الوقت تشهد خريطة الطاقة العالمية تحولات كبرى.