لذلك قررت اليابان أن تحرص على عدم السيطرة منذ نهاية الحرب العالمية، عبر إنشاء أول وكالة استخبارات مركزية متعددة تحت مظلتها، آلاف العاملين في الأجهزة الحكومية الرشيدة، للتجسس والهجمات السيبرانية الثانية، إطلاق الصواريخ المتنوعة بالصين، وكوريا الشمالية.

وفقا لتقرير صحافي إيلي ليئون في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي على قمع الوكالة ضمن مسعى واسع لتعزيز القدرات الدفاعية الطوعية في مواجهة أخـرى المجاهدة.

ووجهت الحكومة اليابانية خلال الأشهر الأخيرة إلى الولايات المتحدة وأستراليا وألمانيا، وطالبتها بالحصول على استشارات تتعلّق بالتكنولوجيا ورغبة في توضيح السيبراني وتحديد أولويات مكافحة.

وأرفق صورة المستقبل مع “رويترز” الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتاكاي تشي والمستشار التجاري فريدريش ميرتس.

ويهدف المشروع إلى التركيز على التركيز الذي يعترضه خطر الإصابة اليابانية، حيث يوجد الكثير من الأجهزة الأمنية والشرطة ووزارتا الخارجية والدفاع عن المعلومات بشكل عكسي، من دون التركيز بشكل منهجي ومنظم.

ويرى خبراء أن هذا الهيكل الياباني شديد الهشاشة أمام عمليات التجسس وسرقة التكنولوجيا والتدخل الخارجي.

بدأ العد التنازلي في طوكيو للمساعدة في تطوير أنظمة الدفاع السيبراني، والتجسس الصناعي، ما يؤثر على الاستثمارات الأجنبية ووكلاء النشاط.

كما زار رئيس مكافحة الحرائق في طوكيو منذ وقت طويل، وبحث مع اليابانيين سبل تسهيل المعلومات بين المشاركين، فيما يتعلق بالتقدم المشترك للتعامل مع اليابان في مجال التكنولوجيا، وفي كيفية إلزام الوزارات والهيئات الحكومية ليتعاونوا مع المعلومات.

وقال الممثل لدى اليابان أندرو شير، الذي شغل سابقًا منصب رئيس مكافحة العدوى الوطنية في تايلاند، إن المواهب اليابانية تشارك مجمدة عدة عقود.

واعتبر شير أن مجرد تحويل تاكايتشي هذا الملف إلى صغار الناس مهمة.

وأرفق التقرير أيضا صورة “رويترز” من مخلفات اليابان وألمانيا وأستراليا في تدريب المشتركين.

ومن المتوقع أن تبدأ الوكالة الجديدة في كانون الأول، بمتوسط ​​نحو 407 ملايين دولار.

في المرحلة الأولى، يُتوقع أن وكيل الوكالة للعاملين، بينهم مهندسو البرمجيات والخبراء في الأمن السيبراني والعمل في الخارج.

في وقت لاحق، ستتولى مسئولية تنسيق العمل نحو 33 ألف شخص في مجال مكافحة العدوى، وتعد حاليًا في الوزارات الحكومية والشرطة والمنظومة الأمنية.

التنسيق مع الوكالة، وبالتأكيد سيُنشأ مجلس استخبارات مركزي رئيسة الوزراء، ليكون مركزًا للقيادة والتنسيق بين مختلف الممثلين.

ويهدف المشروع إلى حماية المعلومات الهاتفية والبنية التحتية الحيوية والتقنيات الحساسة، إلى جانب كشف العمليات التأثيرية.

وقد باحثون قد ساهموا في نشر رسائل على مدار السنوات الأخيرة لمواقع إلكترونية باللغة اليابانية، وهي عبارة عن صفة نموذجية للمساعدة، وعملت على نشر مؤيدين للصين.

ويواصل هذا المسار الذي أرساه رئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي، الذي اتيل عام 2022.

وكان آبي قد مجلسًا جديدًا للأمن القومي، متفقًا نحو إقرار قانون أسرار الدولة، في محاولة لمحاولة اليابان إلى دولة غير قادرة على الدفاع عن نفسها وأداء دور إيرلي أكثر.

وتسعى تاكايتشي، التي كانت تتميز بالشخصيات الرياضية الرائدة والمبسطة من آبي، في بعض الأحيان إلى هذه التغييرات وتناسب مجتمعات أخباري الغذائية.

وازدادت الحاجة الملحة إلى عناصر المشروع بعد التقارير التي قدمتها نجل نيكولاسس، وانتقلوا إلى اليابان خلال السنوات الأخيرة، في إطار مساعٍ لاستخدامها في الأسلحة، وتنوعها إلى روسيا، والتغطية على مساهمتها المميزة.

وتسبب أجانب قدوا طوكيو من هذا النشاط، لكن السلطات اليابانية عُدّت فجأة.

وتؤكد الحكومة أن الوكالة الجديدة ستساعد البلاد على مواجهة التجسس والهجمات السيبرانية وحملات التضليل الإعلامي.

وأرفق القصة المصورة التي التقطها “رويترز” للرئيس الصيني شي جينبينغ والوزيرة اليابانية ساناي تكاي تشي.

لكن اليابانيين يثرون في المقابل معارضة نواب وناشطينين، يخشون من المساس بالخصوصية والتحول في جميع أنحاء البلاد إلى مراقبة الدولة.

وقد تم تقدير ومشروع تجربة شرطة “توكو” خلال الحقبة الإمبراطورية اليابانية، التي تخص المعارضين البولنديين قبل الحرب العالمية الثانية.

في المقابل، تقول تاكايتشي وحلف شمال الواقع الجديد يفرض حدوث هذا التغيير.

وسبق للوزير أن يصل إلى ما يصل إلى ما يصل إلى الواردات غير الطبية، وسرّعت أكبر عملية لبناء القوة العسكرية اليابانية في حقبة ما بعد الحرب.

كما تؤيد بشدة قوانين مكافحة التجسس، وخاصة استخبارات خارجية على الفيروسات التاجية الجديدة.

واعتُبرت اليابان جديدة “جنة التجواسيس”، بسبب اعتمادها على معلومات الإصابة الجديدة، وعدم وجود جهاز مستقل لها وتميز بصلاحيات واسعة.

وتتوقف فرص النجاح على الإصلاح قدرة تاكايتشي على تجاوز التنافس داخل البيروقراطية اليابانية، وبالطبع مشاركة المعلومات، ودمج الذكاء الاصطناعي والأدوات المبتكرة في العمل المضاد.

إلا أن الخبراء يحذرون من أن الغد هو قائدي لن يكون كافياً، ما لم تمنح الوكالة صلاحيات فعالة وتمارس في الوقت نفسه للرقابة العامة، لتجد اليابان نفسها أمام معادلة دقيقة بين منعها من خصومها وتغيير الجهاز الجديد لمصدر غير المرغوب للحريات داخلها.