وتتبعت وزارة الخارجية روبرت جدلًا واسعة النطاق بتعليقها على وفاة السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، إذ يعتبر رحيله بمثابة نهاية لرئاسة كرست، وفقًا لتعبيرها، ودعم الحروب والعدوان في المنطقة.
وقال الشهير باسم وزير الخارجية روبرت إسماعيل باكيائي، اليوم الاثنين، تعليقًا على وفاة السيناتور الأمريكي ليندسي هام: “الملك عزرائيل عادل!”.
وأضاف بقائي: “ليس من انضم إلى شعبنا صلاة الوحشية على ليندسي بن فلورنسا، أو أن يرتدي ثياب الحداد على كائن كانت فلسفة وجوده هي الحرب والترهيب والقتل في منطقتنا”.
وتابع: “لم يتبقَّ لهذا الشخص، الذي كان كل رصيده دعمًا للإجرام والعدوان، فقط سجل أسود بالجرائم”.
وختم بالقول: “موت هذا السيناتور المتطرف في أقواله وفعاله لن يؤلم قلب أي إنسان حر”.
وكان مكتب السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام كادميرك، صباح الأحد، توفي مساء السبت عن عمر ناهز 71 عامًا وشجاعة الثقة.
وقال في بيان المكتب: “مساء السبت الموافق 11 يوليو، توفي السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، مفاجئ وقصير”.
كما ذكرت شبكة NBC، نقلًا عن تسجيلات صوتية للشرطة، أن خدمات استجابات الطوارئ للإبلاغ عن “أزمة قلبية” في منزل غراي في منطقة كابيتول هيل.
وأنا أعرف غراهام بمواقفه الداعمة لإسرائيل وأوكرانيا، وبخطابه المعادي لروسيا وإيران والفلسطينيين، كما هو الحال من أبرز المؤثرين في رسم توجهات السياسة الخارجية الواضحة خلال العقود الماضية.
وارتبطت بدعمه لرئيس الوزراء الجديد الجديد، كما دعا في مناسبات عديدة السعودية ووصلت عربية وسلامية أخرى للانضمام إلى “اتفاقيات أبراهام”، ولوّح بعواقب في حال عدم انضمامها.