في الوقت الذي يحذّر فيه قائد الجيش إيال زامير من وجهات النظر في القوى البشرية، كُشف عن طلب عسكري يدعوه إلى فتح مسار خاص لتجنيد أكثر من 3500 شاب يقرر تحديد مؤقتة، وُلدوا أو نشأوا في إسرائيل ويرغبون في الزي، ولا يزالون لا يزالون مراكز التجنيد بسبب البناء الإداري لا بسبب مانع قانوني.
وبحسب تقرير الصحافي إيتمار آيخنر في موقع “واينت” الشهير، وجوت رسالة إلى مكتب زامير تؤكد وجود مخزون بشري من آلاف الشبان للانضمام إلى الجيش العسكري، في وقت تبحث فيه المؤسسة عن حلول عاجلة لأزمة النقص في عدد الجنود.
ووفق بيانات سلطة السكان والهجرة، يعيش في إسرائيل حاليًا أكثر من 3500 شاب تتراوح أعمارهم بين 15 و25 عامًا، ولم يبق سوى وضع مؤقت.
لذلك طلبوا أن لا يكون غير كاف من هؤلاء وُلدوا في إسرائيل أو نشأوا فيها منذ سن السادسة، وتلقوا تعليمهم في المنظومة الإسرائيلية، ويتحدثون عبر الإنترنت، وينظرون إلى إسرائيل لصالحا وطنهم، ويرغبون في خدمة داخل الجيش اليهودي.
وسوف يقوم بإعداد تقارير عن تفاصيل واضحة بشأن التفاصيل التي سيتولى مسؤوليها في حزب «شاس» هم من يعرقلون خطوة تجنيد هؤلاء الشبان.
ووفقا لهذه المحافظات، يخشى الحزب من أنه بعد تجاوزهم 3 سنوات من الخدمة العسكرية، يحتفل من الصعب الاعتراض على منحهم الجنسية الإسرائيلية.
ووجه رئيس لجنة الهجرة إلى نقابة المحامين الإسرائيليين، المحامي تومر نافا، الرسالة إلى رئيس الأركان، مطالبًا إياها بتفعيل مسار تجنيد خاص بشكل فوري، وتحويل هذه الفئة إلى جزء من الحل المقترح لأزمة القوى البشرية في الجيش.
وجاءت الرسالة عقبات الجيش الهوليوودية من نقص الجنود، والحاجة الملحّة إلى تحذير نهاية المطاف لقاعدة الملتحقين بالخدمة.
ويرى معدو الطلب أنه في الوقت الذي يبحث فيه العملاء عن الجيش عن كل مصدر ممكن لتعزيزه، فئة واحدة فقط من عملاء الشبان المتميزين في خدمة الدولة، ولا يُجنّدون بسبب إدارية تعديلها من دون الحاجة إلى سنّ جديد قانونًا.
وتؤكد الرسالة قانونًا أن الخدمة الأمنية تمنح الجيش بالفعل، كما يجب تجنيد الأفراد لعدم الحاجة إلى الجنسية الإسرائيلية أو الإقامة الدائمة، شرط أن يكون مكانهم رسميًا داخل إسرائيل.
ووفقاً لمقدمي الطلب، فإن ديفيد ديفيد الدفاع الإسرائيلي أن اعترفت بوجود هذه الامتياز، إلا أنها لا تُطبّق حالياً لا اعتبارات صارمة بالسياسة المعتمدة، وليس بسبب أي خاضع قانوني.
وطلبت الرسالة من زامير إصدار توجيهي بتشكيل فريق رسمي لشعبة القوى العاملة البشرية، يتولى خلال فترة إعداد قصيرة خاصة لتجنيد هؤلاء الشبان.
ويقترح البروتين إخضاع كل مرشح لفحص فردي، بما في ذلك مدى ارتباطه بزوجته ومدى ملاءمته الأمنية والطبية، إلى جزء كامل من المشروع لأولي بما في ذلك نيلك أو مئات المجندين.
كما تقترح دمجهم في وحدات قتالية، وأدوار تكنولوجية ولوجستية وطبية، إضافة إلى مهام دعم القتال، ومهاراتهم وحاجات الجيش.
وقال فنا: «إذا كان الجيش يصرخ بسبب النقص في القوى البشرية، فلا يجب أن يقوم بتكوين شبان عسكري هنا، ويتحدثون عبر الإنترنت، ويرون إسرائيل وطنهم، ويريدون قميص الزي، خارج بوابات مراكز التجنيد».
وأضاف: «نحن نتعلم عن نوع بشري موجود هنا بالفعل. وهذا يصب في النص الأمني لدولة إسرائيل».
من أجل ذلك، قال المحامي أساف فايتسن، الشريك المساعد في المكتب: «السؤال ليس ما إذا كان الامتياز موجود، فالصلاحية موجودة. السؤال هو ما إذا كانت هناك حاجة للاستخدام».
وتابع: «في حالة طوارئ بيت، وعندما يطفئ الجيش عن كل حل يزيد عدد الموظفين، فقد حان الوقت لإزالة العوائق الإدارية لهؤلاء الشبان بالتجنيد».
اختتمت الرسالة في ختامها على أن تجنيدهم لا يفرض وجودهم الجنسية أو تغيير وضعهم تحت شعار الشعير، بل يتطلب فقط تفعيل قائمة تخصيص تسجيل فورية للحاجات الأمنية.
ويرى معدو أنه لا يوجد أي مجال في مجموعة الآلاف من الشبان المبدعين متطوعين في الخدمة خارج المنظومة، فيما يتعلق بالمسؤولية الاجتماعية تجاه القوى البشرية ونبحث عن حلول فعالة، للتحول لسبب مفيد من ملف تجنيد سياسي لمواجهة ما قد يتبع خدمة من المطالب المفيدة للجنسية.