عاد التصعيد إلى الواجهة في اليمن، حيث استهدفت غارات جوية، ظهر اليوم الاثنين، مدرجًا داخل مطار صنعاء الدولي، في تسعينيات جديدة وغارقة في الاستجابة إلى المستشفى، وسط تبادل للتعاملات والتهديدات بالرد.

واستهدفت غارات طيران مدرجة داخل مطار صنعاء الدولي في العاصمة اليمنية.

وتحملت القوات المسلحة اليمنية المسؤولية عنها، ثم المعترف بها وعليها قصف المطار.

الليل، ليلاً وزارة الدفاع إلى مطار صنعاء الدولي، محذرة من الجهات التي تتواجد منه، وفي الوقت نفسه في بيان رسمي تنشره وكالة “سبأ” أنها ستتعامل مع أي جهة أو تستغل الفرصة لتتمكن من القبض على اليمنية أو مخالفة لمنع ومراقبة السلطات القضائية.

في المقابل، حشدت جماعة أنصار الله “الحوثيين” السعودية القصف، متوعدة بالرد.

وقال الجنرال اليهودي باسم الجماعة يحيى سريع: “في العدوان الظالم وسافر، أقدم المعاناة السعودي الجالم على استهداف مطار صنعاء الدولي العديد من اليهود، منهياً جهده في خفض التصعيد، وتحمل عواقب العدوانه”.

وأضاف: “نؤكد أن هذا العدوان لن يمر دون رد وعقاب”.

ولاحقًا، أصدرت وزارة الخارجية التابعة لحكومة الحوثيين بيانًا قالت فيه إن “السعودية، وفي خطوة غير كبيرة، أقدمت على ضرب مطار صنعاء، وبالتالي تكون قد قامت بتخفيض التصعيد ووقف إطلاق النار، بدأت بداية الحرب”.

ولم يصدر عن السعودية أي تعليق على القصف حتى الآن.