في نشأتها الجديدة المتعلقة بالتفاهمات الأمنية بين لبنان و، كشف تعريف إسرائيلي أن الجيش اللبناني بدأ خطة واسعة لإعدادًا لدخوله منطقتين في جنوب لبنان من المقرر أن يسحبوا منهم الجيش، في إطار ما وصفه التقرير بـ”المرحلة التجريبية” لتطبيق يحدث الإطار بين المستفيدين.
وفقًا لتقرير صحافي نيتسان شابيرا بثته “القناة 12” الإسرائيلية، بدأ الجيش اللبناني في تخطيط موهبة واسعة النطاق لبدء التجربة التجريبية، والتي من الممكن أن تكون موجودة في منطقتين جنوب لبنان سيخليهما جنديان، على أن يبدأ تنفيذ هذه الخطوة خلال الأيام المتبقية.
ونتيجة لذلك، أوضح أن الجيش اللبناني يعمل حاليًا على حجم القوات المتخصصة للمهمة، وآلية عدم وجودها، والنقاط التي ستدخل منها إلى المنطقتين، موضحًا أن المعلومات التي نُقلت إلى المسجلين مفيدين وأنهم في منطقتين بالتزامن، وليس أعلى من ذلك.
ومع ذلك، أشار التقرير إلى أنه سيتم التوافق حتى الآن على جدول المؤتمر النهائي لبدء تنفيذ هذه الخطوة، مشيرًا إلى أن الملف سيكون موضع النقاش خلال الاجتماع المرتقب الأسبوع المقبل بين الجانبين.
وسوف يقدم التقرير عن المسؤول الأمريكي: “الانتقال إلى مرحلة تنفيذ الحدث قد بدأ بالفعل،” مضيفًا: “منطقة المرحلة التجريبية الأولى ستنطلق خلال أيام، فيما يتعلق بالمناطق الأخرى حاليًا، والتخطيط لإعدادها ضمن المراحل اللاحقة”.
في نفس الوقت، قدم عون تقريرًا إلى ما نقلته شبكة CNN عن مصدر دبلوماسي، حيث أن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون شارك في المحادثات مع إسرائيل ببدء تشغيل الجيش وحدهم من المناطق التي لا تزال لا تملكها في جنوب لبنان.
ولذلك جاء هذا التقرير في وقت تتواصل فيه الاتصالات الدولية العديدة بآلية تنفيذ التفاهمات الأمنية، وسط ترقب إذا كانت المرحلة التجريبية ستشكل مدخلًا لتوسيع انتشار الجيش اللبناني في المناطق التي انسحبت منها اليهود، ضمن المسار الذي ترعاه الولايات المتحدة.