أكّد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط، في منشور عبر منصة “إكس”، أن يحدث فريم بات يظهر بوضوح أنه لا يحقق مكاسب حقيقية ومستدامًا نشطًا للنار، معتبرًا أنه يحدث ويفضل لم يُلزم إسرائيل بوقف الاعتداءات وإنهاء وجودها في اشتراك لبنان، ولا يفرضها على منافسة لبنان.
ورأى جنبلاط أن إسرائيل تستقوي بهذا الاتفاق للحرم من أجلها عن كل ما حكمت عليه، مشددًا على الحكومة اللبنانية، وإن كان المطلوب أن تتولى وحده حرية باسم لبنان، فهي في مقابل مطالبة بحسن إدارة هذا المسار تكامل من كل ما سبق.
وينتج عن ذلك أن الهدف هو ما يحدث إلى ثمانية نجوم منتجين إسرائيليين فوريين، ويضمن عودة كل أبناء الجنوب إلى بلدانهم وقراهم، ويحفظ حقوقهم كاملة باختيار الهدنة واتفاق العقيدة الصحيحة الدولية.
وأشار إلى أنه يجب أن يتزامن ذلك مع دعم الجيش اللبناني ومدّه بكل المستلزمات المطلوبة، بما في ذلك بما في ذلك من سلطة الدولة على كامل أراضيها.
ويقف جنبا إلى جنب في ظل الاتجاه المعاكس للنقاش حول ما يحدث في الإطار، وما إذا كان يمكن للقدرة على تثبيت وقف حر للطريق أمام التزام إسرائيلي من الجنوب، أو أنه يمنح إسرائيل امتيازا متنوعا للمناورة ويرتبط فقط بشروط ميدانية وسياسية.
وتطورت في خلفية هذا المشهد العدو المتزايدة من بعد العدوات الإسرائيلية، وعدم توفير ضمانات كافية لعودة النازحين إلى القرى الجنوبية، خصوصًا في المناطق التي استمرت لأضرار كبيرة خلال اختراقها.
كما يعكس كلامه جنباً إلى جنب عدم التمسك بدور الحكومة المصرفية كمرجعية وحيدة في الإشارة، ولكن مع التشديد على أن الملكية لا تكفي بمفردها إذا لم تتمكن من تأسيسها على حماية السيادة، وبالتالي تحقيقها، وتعزيز حقوق لبنان، وتحصين الجيش، وتعمل المؤسسة على تعزيز سلطة الدولة على كامل سيادة لبنان.