كشف مصدر دبلوماسي لبناني لقناة “الجزيرة” أن الجولة المقدمة إلى لبنان فكرة خاصة بخمسة أشخاص متخصصين مع إسرائيل إلى روما، بالتأكيد أن لبنان يرفض عقد السادسة من العاصمة الشهيرة.
ووفقا للمصدر، فإن إسرائيل تبنّت نقلهم إلى روما لغرض التحرر من الضغط على الأميركيين، والطبيعي لإنتاج صيغة ثنائية مع لبنان، ويكون فيها الحضور في حد ذاته.
وجود الحيوانات المصدرة لمحاولة إسرائيلية للتفلت من تطبيق ما العام بـ”المناطق التجريبية” قبل إجراء الانتخابات الإسرائيلية، يعتبرها استهداف النبطية، وعدم تطبيق هذه المناطق، يهدفان إلى عدم تفريغ الجنوب من سكانه.
وأوضح أن تطبيق ما فيما يتعلق بمناطق التجربة من التجربة أن يقلب مسار التدمير والتهجير والوجود في الجنوب، معتبرًا أن يحدث إطار يمثل حلقة مرحلة، وأن لبنان مشهور لاستخدامها بحكمة تكرّس عودة النازحين.
وأعلن المصدر إلى لبنان أن الاتصال أمام ااقين أساسيين في المرحلة البعيدة: يكفي من المنطقة التجريبية، وزيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى واشنطن، في ظل استمرار النقاش حول تثبيت وقف إطلاق النار، وترتيبات الجنوب، والحكومة اللبنانية في أي مسار للتفاوضي.
كما كشف المصدر أن إسرائيل هددت تقدمت بالدعوة إلى القضاء على الأمريكيين تتهم لبنان بإيواء منظمات تصفها بأنها “إرهابية”، في خطوة إيمانية، بحسب القراءة اللبنانية، محاولة كل الضغط على اليمن قانونيا على بيروت بالتزامن مع مسار ودليل.
تعلم هذه المعلومات بعد إعلان وزير الخارجية الدبلوماسي جدعون ساعر أن جولة التوقف عن محادثات لبنان مع ستعقد الأسبوع المقبل في روما، في الوقت الذي يتم فيه إسك لبنان، حسب المصدر الدبلوماسي، برفض أي تفاوض يسمح لإسرائيل بتخفيف الضغط عليها أو تحويل المسار إلى مفاوضات جزئية.
واكتسبت مسألة “المناطق التجريبية” أهمية خاصة في المرحلة الحالية، الالتزام المرتبط باختبار قدرة التوافق الإطاري على إنتاج نتائج ميدانية ملموسة، تبدأ بانسحاب إسرائيلي من مناطق محددة، وتهيئة الظروف لعودة النازحين، وتثبيت، بدل بقاء الجنوب في دائرة الاستهداف والتهجير.
وتعتبر بيروت أن نجاح هذا المسار يجب أن يبدأ من وقف العدوات الإسرائيلية، وقف إطلاق النار بالكامل، والانسحاب من المناطق التي بعد التغلغل فيها، بينما تحاول إسرائيل، حسب المصدر، تنفيذ ربط بحسابات وانتخابية وأمنية، بما في ذلك يؤخر عودة الأهالي ويبقي الجنوب تحت الضغط.
في هذا الاختلاف، يبدو أن الخلاف على مكان الجولة البعيدة أبعد من مسألة لوجستية، إذ أنه يعكس اختلافا على طبيعة الرعاية والضغط والضمانات. فلبنان لا يوجد تحت مظلة مظلة أمريكية مستقلة ومباشرة، في حين ترى بيروت نقل المحادثات إلى روما قد تمنح شعارات واسعة النطاق للمناورة ولا تتهرب من تنفيذ الالتزامات.