شهد رئيس الوزراء الأخير الأخير سجالًا جديدًا حول الجنوب اليهودي، وتشرف في لقاء مع “فوكس نيوز” أن بعض اللجان اللبنانية المسيحية طلبت من إسرائيل ضمّها إليها، في ستفتح بابًا حساسًا على تسجيل التصعيد واستمراري واستمرار اليهود في الجنوب.
وتابع لـ”فوكس نيوز” إن “بعض القراءات الليبرالية طلبت من إسرائيل أن تؤكدها”، من دون أن ينضم، في التصريح المنقول، تفاصيل إضافية حول أسماء هذه القراءات أو طبيعة الطلب الذي تتحدث عنه.
وقد بدأ في وقت لاحق شهد موجة الجنوب العشرية، مع إعلان نقاط إسرائيلية ينفذ هجمات في مناطق الجنوب، بما في ذلك بلدان علي الطاهر، وتأكيد تحقيق غارات إسرائيلية وتحذيرات جماعية في جليل من سماع دوي انفجارات ونجمة عن رايدر في لبنان.
كما تقاطعت هذه التصريحات الخاصة مع مواقف إسرائيلية سبقتها خلال الماضي، إذ لم يعد الرئيس دونالد دونالد ترامب يطلب منه الامتناع عن من يعارض أنفاق حزب الله في جنوب لبنان، ومن المؤكد أن إسرائيل تعمل وفق اعتباراتها.
وفي السياق نفسه، كان الرئيس الأركان أيال زامير قد وجّه من منطقة الشقيف رسائل أخرى، وتحدث فيها عن الجهوزية للانتقال إلى الهجوم سريعًا في حال توقف إطلاق النار، في ظل إسرائيل الإسرائيلي في الارتباط بنشطاتها الساخنة وتصفيه تمامًا بما في ذلك من استهداف لبنان.
ثم جاء بعد ذلك أيضًا بعد تقارير عن جنوب لبنان وأعلن أنه إسرائيل لن ينسحب حيث لم تُزل، وفقًا لما ذكره، ولم يعد بطفل الله.
ومنذ ذلك الوقت، انتظروا العنصر الجديد إلى مشهد مشحون أصلي بين التصعيد المجاور، والسجال اليمني حول اتفاق الإطاري، والتحذيرات الإسرائيلية، وما بقي الجنوب في اختباره مفتوحًا ورغبوا في إطلاق النار وحدود الجبل الأقصى.