منطقة الشرق الأوسط إلى واجهة الطوارئ في الجنوب، وسط مؤشرات متلاحقة على تصعيد إسرائيلي ي التنقل بين النبطية والتزامن مع رسائل عسكرية وسياسية إسرائيلية رفعت منسوب التحذير، ووضعت توقف إطلاق النار أمام اختبار جديد.
وأخيرًا أعلن، “القناة 12” الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي شنت هجومًا في منطقة مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان، وفي وقت لاحق أكد مراسل “ليبانون ديبايت” أن غارة إسرائيلية استهدفت النبطية الفوقا.
قضاء صور، نقلت “الوكالة الوطنية للإعلام” أن إسرائيلية ألقت القنابل الصوتية على البلدة المنصوري، في تطور مستمر إلى سلسلة القوى الجوية والطائرات التي تشهدها الجنوب خلال الفترة الأخيرة.
وتزامن ذلك مع دوي قوي سُمع في منطقة الكرك – زحلة، قبل أن يعتمد “الوكالة الوطنية للإعلام” أن الصوت ناغم عن انفجار خزان مازوت، يُتوقع أنه بسبب حريق اندلع في محيطه، لأنه لا توجد صحة غارة في المكان، إذ يعمل على إشعال النار في الدفاع المدني على إخماد الحريق.
ولهذا تم تفعيلها بعد يوم حافل بالرسائل الإسرائيلية، إذ زار القائد الأركان الألماني أيال زامير منطقة الشقيف، عظيمًا عن إنجاز القوات الإسرائيلية على مواقع وأنفاق، ومؤكدًا الجهوزية للانتقال إلى الهجوم سريعًا في حال استمرار وقف إطلاق النار من لبنان، في رسالة مباشرة إلى والجيش اللبناني وحزب الله.
في السياق نفسه، جاء رئيس الوزراء الجديد الأخير ما تردد عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي طلب منه الامتناع لأنه ضد أنفاق حزب الله في جنوب لبنان، واصفًا هذا وفيه كونه “أخبار كاذبة”، ومؤكدًا أن إسرائيل لم توافق على اعتماداتها الخاصة.
هذه ضرورات ساهمت مع سجال سياسي لبناني مخفض حول الإطار بين لبنان وإسرائيل، إذ توجهت بشكل شخصي وكتل سياسية الموجهة إلى بنوده، واعتبرت أنه يمس حقوق لبنان حزب ويربط يكفي وعودة الأهالي والإعمار بملف سلاح الله، فيما حذّرت منظمات حقوقية من أن بعض الفلسطينيين قد تقيد مسار المساءلة الدولية وتكرّس فعلياً التهجير أيضاً في الجنوب.