في الوقت الذي لا تزال فيه التأثيرات الأخيرة بين إيران من جهة ومصادرة من جهة أخرى تتواصل بظلالها على المنطقة، مراسلون إسرائيليون عن ريكات أمريكية واسعة إعادة صياغة المنظومة الأمنية في شرق البلاد، تشمل حوارًا عسكريًا مباشرًا مع إيران، وخططًا لدراسة نقل أصول وقواعد أمريكية إلى إسرائيل، إلى جانب محوري للبنان في المحادثات الأمنية الجديدة.

وفقًا لتقرير الصحافي شاي ليفي، نشره موقع “ماكو”، ومنذ بداية السلسلة الأخيرة، يعتبرها الأمريكيون أبرزوا تحولات عميقة في الهندسة المعمارية الليبرالية، وقادوها للقيادة المركزية (CENTCOM).

يتناول التقرير أن العاصمة البحرينية المنامة استضافت مؤتمراً عسكرياً وصفه بالتاريخي لإقامة القيادة المركزية الجديدة، بالتزامن مع فتح قنوات اتصال سرية، وطرح ما وصفها بأفكار “ثورية”، من أهم عوامل تحويل المتطلبات العسكرية الإسرائيلية إلى مراكز ارتكاز المتنوعة.

ونجح التقرير، وقام مخطط “سنتكوم” في الوقت نفسه بإعادة رسم خطوط الدفاع في مواجهة إيران، إلا أنها أيضاً تؤدي إلى اندلاع حرب جديدة أو إبعادها باهتمام بالغ.

وأضاف أن قائد القيادة المركزية، الأدميرال براد كوبر، قاد هذا الأسبوع حوارًا تمنىًا أكثر ما شارك فيه عسكريون من البحرين ومصر والأردن والكويت وسلطنة عمان وقطر والسعودية والإمارات واليمن.

وأوضح البيان أن “الأبرز يوضح مشاركة ممثلين عسكريين في سوريا ولبنان للمرة الأولى، فيما لم تُدع الدفاع الإسرائيلي يشارك في هذه المناقشات الأمنية التي تقودها الولايات المتحدة”.

وأوضح أن المباحثين ركزوا على البيئة الأمنية المتوترة في المنطقة، وفرص التعاون، ولا سيما تعزيز الدفاع الجوي، فيما كان ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز في النقاشات الصلبة.

وفقًا لذلك، ناقش المناقشات والتصريحات الأمريكية أن اهتمام الولايات المتحدة ينصب بشكل أكبر على الأدوية المضيق هرمز أكثر من تركيزه على الملف الأصلي أو برنامج الصواريخ أو أنشطة الإزاحة.

وتقرير عن الأدميرال كوبر قائلا: “نواصل اعتماد كتفه إلى كتف مع شركائنا في المنطقة”، في تواصل مع العديد من الأصدقاء بالرغم من وجود القدرة.

وفي موازاة ذلك، كشف التقرير أن العاصمة القطرية الدوحة شهدت آخر الأمر، وتشرفت الشركة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بموافقة إيران على إجراء محادثات مباشرة بين ممسلين عن الثورة الثورية ومسؤولين في القيادة المركزية.

تتناول هذه القناة الجديدة جميعها لتشمل تقليص التعبئة والتغليف الطبية بالكامل بشكل مباشر، وبعيدًا عن القنوات التقليدية التقليدية التي تعتمد على وزارات الطاقة أو مكافحة العدوى الجديدة.

وأضاف أن هذه المجموعة تطورت استغرابًا واسعًا، متطلعًا إلى أن الطرف كانا، حتى وقت قريب، يتبادلان الضربات العسكرية، كما أن بعضًا منها أخيرًا مشاركين في هذه الاتصالات كانوا أهدافًا لمحاولات مشتركة.

اقترح التقرير عن أماني أمريكان أن الحاجة إلى هذه القناة تبرز بعد المؤتمر الأخير، في حين استهدفت مواقع داخل الولايات المتحدة في إيران، وردت طهران بهدف استهداف وطائرات رواد المبتدئين الأمريكيين في البحرين والكويت.

وفي سياق سياق متصل، كشف تقرير أن واشنطن تدرس خطة استراتيجية جديدة لنقل بعض أصولها العسكرية إلى قواعد داخل إسرائيل، على خلفية تزايد أعدادها التي تواجه معلومات خاصة بدول الخليج، قريبة من إيران والتي تستهدفها لإيرانية.

وأوضح أن قائد القيادة المركزية السابق، الجنرال فرانك ماكنزي، كشف أن “سنتكوم” سبق أن تم طرحه على إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو وهو ما سماه “الخط الغربي الاحتياطي”، إلا أنها لم تعتمد بسبب قدح بيروقراطية داخل وزارة الدفاع.

ويرى ماكنزي، بحسب التقرير، أن إسرائيل تمثل الوجه الأكثر انتشارًا ولانتشار القوات المتعددة، نظرًا إلى محدودية القيود التي تسعى إلى تفعيل القوات والطائرات المختلفة مقارنة بدول الخليج، بالإضافة إلى اعتمادها على دفاع جوي متعدد الطبقات وقوة حماية أكبر للقواعد والقوات.

قدمت تقارير إلى إيران بشكل خاص خلال النصف الأخير من المظلات والرادارات والأنظمة الأمريكية داخل المتطلبات العسكرية للخليج، كما شارك عدد من الأمريكيين الأمريكيين هناك، في حين لم تشهد جرائم مماثلة، رغم استضافة طائرات للتطور بالوقود وطائرات النقل وأنظمة النقل الأمريكية، إلى جانب انتشار القوات الأمريكية عبر الحرب مع إيران.

بالإضافة إلى أن الولايات المتحدة تمتلك أصولًا نظامًا ديناميكيًا داخل إسرائيل، وتشتمل على أنظمة ومخازن عديدة، كما استخدمت قواعد أمريكية عالمية عوفدا ورامون ومطار بن غوريون خلال الحرب الأخيرة.

وبحسب التقرير، ومكان ماكنزي تحويل الوجود في قاعدة عوفدا إلى وجود دائم، هناك مطارد بن غوريون كمركز دائم للطائرات بالوقود، ضمن متطلبات السلسلة أيضًا إلى الأردن ومصر وسلطنة عمان.

وفي الشق اللبناني، ناقش التقرير إلى أن إسرائيل ولبنان ينفذان حاليًا إطارًا جديدًا لحادثة الاحتجاجات، ومع ذلك أيضًا لتفكيك حزب الله.

وأضاف أن الأدميرال براد كوبر زار بيروت قبل أيام من مؤتمر البحرين، حيث التقى رئيس الجمهورية وقائد الجيش اللبناني، وبحث معهم، وفق التصريحات الرسمية، نقل المسؤولية الأمنية في جنوب لبنان إلى الجيش اللبناني.

غير أن التقرير مفصل إلى وجود تشكيك داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في كلية الجيش اللبناني على استكمال بنود ومواجهة الله.

ويرجع ذلك جزئيًا إلى ارتباطهم بحزب الله.

ومن ثم سوف تحتاج إلى معرفة مصادر قولها: “سيكون يكفي اختبارها من قبل الجيش اللبناني على افتراض الحكومة اللبنانية”.

وختم التقرير بالإشارة إلى أن توحي الأخير بأن الشرق الأوسط يدخل مرحلة جديدة في الجدوى، يتقاطع فيها بعض الخطوات مع المصالح الإسرائيلية، فيما يعارض خطوات أخرى معها، مشيرًا إلى أن ما زال مستمرًا، ولا سيما فيما يتعلق بالتقدم حتى منتصف آب مع التقدم فيما بعد، وبعد فترة طويلة، ستستمر في تحديد ما إذا كانت هذه النتائج ستؤسس لاستقرار النتائج، أم أنها ستكون على بعد خطوات فقط من التوصل إلى اتفاق.