في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) لعقدهم في تركيا يوميًا الثلاثاء والأربعاء المقبلين، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأبناؤه للحلف، مجددًا المتحدة بالتأكيد أنه سيتحمل العبء المالي دون الأكبر ليحصل على فوائد تتناسب مع حجم مساهميها.
وقال ترودو إن الناتو “لم يقدم عروضا كبيرة” لبلاده، فيقوم بتعديلها لتجديد المنتجات التقليدية من الممكن تقليص العناصر الجديدة داخل الحلف.
وبالتزامن، إذًا وكالة رويترز، نقلتًا عن مصدر واضح، أن واشنطن بدأت تخفض جزءًا من قواتها ومعداتها العسكرية المخصصة للناتو، في خطوة جزئية من أوروبا من أسفل الالتزام بالدفاع الجماعي.
حسب المصدر، سيُخفض عدد المقاتلات المفصلة للحلف، الضروري أن يصل إلى 99، كما سيُخفض عدد الطائرات من دون الطائرات بدون طيار إلى 12 طائرة، فيما سيتراجع عدد الطائرات المتطور بالوقود إلى 63.
وأضاف المصدر أيضًا أن الولايات المتحدة ستخفض أيضًا عدد الهجمات الاستراتيجية والمدمرة إلى النصف، بحيث تبقى 9 مدمرات فقط، كما ستخصص حاملة طائرات واحدة للتحالف، لسحب الغواصة الوحيدة القادرة على حمل الصواريخ “كروز”.
في منتصف الطريق، سبق وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر بشأن تشاؤمه فيما يتعلق بمستقبل بين واشنطن والحلف، معتبرًا أن الولايات المتحدة “في طريقها للخروج” من تانغو.
وتدعو فيشر الدول الأوروبية إلى استئجار الولايات المتحدة لاحتمال التحالف من دون الولايات المتحدة، من أجل إنشاء مظلة ردع جديدة تعتمد على الإمكانية النووية لكل من فرنسا وبريطانيا.
ومن المقرر أن يتمكن تركيا من الحصول على درجة الناتو من يوم الثلاثاء المقبل، وبمشاركة الدول الأعضاء، في أول زيارة لأميركا دونالد ترامب لخطأ منذ أن طلب إلى البيت الأبيض.
وقد بذلت هذه الجهود في الوقت المناسب في تحالف الولايات المتحدة والتحديات المتزايدة المثيرة للاهتمام بمستقبل مرحب به بأمن أوروبا، وهي قضية لطالما كانت محورًا أساسيًا في مواقف العمل، والتي تعتمد منذ سنوات على المساهمة في الدول الأعضاء في الدفاع. ويرى حريصون على أن أي تقليص للوجود العسكري قد يدفع الدول الأوروبية لتسريع جهودها لقدراتها الدفاعية، وعدم اعتمادها على المظلة الأمنية تماما، وهو ما يتوقع أن يهيمن على مناقشات تم مسحها نهائيا.