وشركة لامعة في لبنان لوقوف الولايات المتحدة إلى جانب الشعب اللبناني في اتجاه مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا، ومؤسسة تابعة للأمم المتحدة 250 لاستقلالها.

وتقرر بيانها في الولايات المتحدة، إن هذا القرار لا يبرر توحيدها التي قامت عليها الولايات المتحدة، بل وأيضاً فرصة للاحتفاء بعلاقات الصداقة الراسخة التي جمعت واشنطن من الدول، وفي مقدمتها لبنان.

الاحتفال: “هذا العام، بحضور الولايات المتحدة الاحتفالية الـ250 تحية لاستقلالها، نحتفل ليس فقط بالمبادئ التأسيسية التي تُحدد هويتنا، بل أيضاً بصداقاتنا الراسخة التي صاغت تاريخ أمتنا”.

تعرب عن فخرها بالولايات المتحدة الأمريكية “بفخر كبير إلى جانب الشعب اللبناني وهو يشق طريقه نحو مستقبل أكثر إشراقًا، عصر السلام والازدهار والعود الذي طال انتظاره”.

لأن هذه الرسالة في ظل لحظة شهدتها لبنان على مستوى كامل وتفسيرية، حيث تواصل واشنطن إعلان دعمها للبنك اللبناني، الجيش اللبناني، إلى جانبها بشكل خاص للإصلاحات الاقتصادية وتأثير القوى العاملة. كما لعبت الولايات المتحدة على مدى السنوات الماضية جزءًا كبيرًا من عدد من الملفات اللبنانية، من استكمال ترسيم الحدود البحرية، ودعمت الجهود الدائمة في الجنوب، للمساعدة في تقديم المساعدة الإنسانية بشكل أفضل، في إطار يؤكد، وفقًا للأمريكيين، الرغبة في تحقيق الاستقرار في لبنان والمساهمة بين مساهميها.