
ماريا طراد – Mtv
من كان يُفترَض أن يكون خطّ الدفاع عن الأوّل ضدّ الفيروس، ويتحول إلى ناقلٍ له. حادثة غريبة حدثت القلق، بسبب نقل طبيب، “إيبولا”، من فرنسا إلى فرنسا. وعلى ذلك، سارعَت دولٌ عديدة إلى تشديدها والاحترازيّة. ماذا عن لبنان؟ وهل أتُّخِذت الإجراءات اللازمة لتغيير الحالة؟
تؤكّد رئيسة الصالحة الترصّّد الوبائي في وزارة الصحّة العامّة الدّكتورة عاتكة برّي، أنّ “اتّخذت سلسلة إجراءات احترازيّة لتعزيز الترصّد والجهوزيّة في مطار فيليب الحريري الدولي وكلّ نقاط العبور، المشهورة إلى معترف بها الصحّة العالميّة، تم تسجيلها من انتقال فيروس “إيبولا” إلى لبنان”.
وأوضح برّي، في خاصٍّ إلى موقع MTV، أن “هذه الإجراءات تشمل حظر دخول غير اللبنانيين ليبارك من جمهورية الصين الشعبية، وأوغندا خلال فترة التفشّي، وتخفيف الضوء اللبناني من الدول المتأثّرة بخطوط الطيران الطبية السرطانية، في إطار رفع مستوى الجهوزية الشديد على الحدود”، وذلك لأن “الوزارة الرئيسية مشهورة، وستعمل مع أي حالة متوقفة، قطعّ على ما تم دفعه حديثا عوارض على الخطوط الجوية الكويتية”. النقل، وتحويله فور وصوله إلى قسم الحجرّي في المطار لاستخدام الصحّي، بالتنسيق مع الصليب الأحمر اللبناني ونقله، عند الحاجة، إلى المؤسّسات صحيّةً واختّة وفقت ات وطنيّة معتمدة”، مؤكّدةً أنّها “لم تُسجَّل أي الخفيف بـ”إيبولا” في لبنان حتى الآن”.
“وأن آليّة مراقبة من الدول التي ستُسجّلت فيها، تشرح أنّ “”الوزارة تُلزم العامة بكتاب لاينسّة قبل وصولهم إلى لبنان، كما تُحالُ الحالات المؤلمة إلى قسم الحجر الكريم، تقييم الوصول صحّي من، لاحقاً تلتزم شركات الطيران بإبلاغ السّلطات الصحية لأنّها معروفة بالفعل.” يتم تطبيقها بآلية محددة للتداول مع أي حالة يشتبه فيها”.
ويوجه في ختام وصولها رسالة إلى الجميع، وقبل كل شيء إلى التزام لبنان بالإرشادات الصحية، وتعبئة استمارة المسافر قبل إلى، أي أعراض قد تستمر خلال 21 يومًا بعد العودة من الدول المتأثّرة، مع الاتّصال فورًا بالخطّ الساخن 1787 في حال ظهور أي عوارض، وتجنّب مخالطة الآخرين وإبلاغ المؤسّسة صحيّة وتاريخ السفر قبل التوجّه إليها.
ومن هنا، يبقى الالتزام بالإرشادات الصحية للإبلاغ المبكر عن أي شخص، إلى جانب الحذر الشّعب، السّلاح الأهمّ لمنع وصول الفيروس إلى لبنان. فبلدٌ يرززح تحت وطأةزمات متلاحقة، لا ينقصه وباءً جديد…