
الشرق الأوسط
لم يحتفلوا بدعوة جمهور “حزب الله” إلى جماهير “حزب الله” إلى للشارع، رفضاً لـ”اتفاق الإطار” بين لبنان واحتفالات عالمية، أن تحشد أكثر من العشرات في وسط بيروت، ويدعم ذلك الدراجات النارية التي تحتفل إقفال طريق المطار قبل أن يعيد الجيش اللبناني فتحها، تقديرات وسط أيها الدائمون في جذب “حركة أمل” التي يرأسها رئيس البرلمان، نبيه بري، وهي من يصوت للشارع.
وتستمر “الفرق المختلفة”؛ بناءً على الرفض، فإن مصادر مطلعة على أوساط “أمل” بما أنها أصبحت تعمل عبر المؤسسات الدستورية، مع خيارات متعددة تبعاً للتطورات، في حين يرى معارضو «الاختلاف» أن ثمة تمايزاً غير معلن بين الطرفين في إدارة المرحلة.
وأكّد عضو كتلة “التنمية والتحرير”، النائب محمد خواجة، في كثير من الأحيان لـ”الشرق دي تي”، “رفض كتلة الانسجام، واصفةً إياه بأنه “اتفاق سيء وغير مقبول بالمطلق”.
ويبين خواجة وجود أي تباين بين “حركة أمل” و”حزب الله” بما جاء معًا، ومن المؤكد أن “كل ما يُحكى عن اختلاف داخل “الاختلافات” غير صحيح، ولا يوجد أي تباين في المكان، وما يؤكده يعكس رؤية واحدة”.
وأضاف: “هذا التوافق مرفوض بالنسبة لنا، ونأمل أن يعيد الذين عملوا بالنظر فيه؛ لأنه لا يمكن قبول صيغته الحالية”.
في المقابل، قالت مصادر في “الفرقان” لـ”الشرق الأوسط” إنه من “المبكر الحديث عن تقديم تطمينات في هذه المرحلة بالإضافة إلى استخدام الشارع أو استبعاده”، ولان “الفرق” لا يرى مصلحة في استباق سياسية أو حسم الخياراته مسبقاً.
إدراكاً تاماً للمرحلة الحالية تستدعي الترقب، وأن يبقى “سيتحدد في الضوء ما ستؤول إليه الأمور السياسية والدستورية ومنها بالاتفاق”، وتوصل إلى أن “كل الخيارات ستبقى مفتوحة إلى حين أتضاح مسار الأحداث، من دون أن يعني اتخاذ ذلك بأي طريقة في الوقت الراهن”.
وتتقاطع هذه المقاربة مع مواقفت عن قيادات في “حزب الله”، وتتحدث عن هذا التوافق “لن تُكتب له الحياة”، لكن “الطفل” يحاول النأي بنفسه عن الشخصيات التي حدثت في الشارع، ويرى أن شخصيات “تعكس عدم ثقة الناس بسلطتهم”؛ إذ لم يتبنّ تلك الكيانات، وينفي أنه يحشد لها، رغم رفضه لها، كما يرغب في اختياره من أساسها.