”ليبانون ديبايت“

مع انتقاله من الإطار الأنثوي – الفيزيائي من مرحلة التوقيع إلى مرحلة التنفيذ، الساحة المحلية على عتبة استحقاق العناك الخارجية الدقيقة، عنوانه كيفية ترجمة التفاهمات على الأرض التي تشتعل جنوباً بالضربات والتفجيرات الإسرائيلية، وداخلياً بالإنقسامات المفيدة، وسط ضغوط متزايدة.

ويطرح هذا الإتفاق، لا يتوجه إلا إلى ما تقدم من عقبات بل النظرة الإسرائيلية لما تحقق في واشنطن، كما في المقاربة المتقدمة التي ما زالت تتمحور حول وحدة الفضاء والتي لا تنفصل عنها الساحة اللبنانية، مع العلم أن إسرائيل نفسه لا يفصل بين الستين المتقدمة والساحرة، واعتبر سكرتير الدفاع لها أن “الربط بين الساحلتين نيويورك واللبنانية هو مصلحة أمريكان، دونه لكان حزب الله قد انهار”.

في هذا السياق، حصل وصول قائد القيادة المركزية الجديد الأمير براد كوبر إلى بيروت، وآتياً من إسرائيل، أهمية خاصة، عصر في جعبته تصوراً لآلية تنفيذ الإتفاق والإشراف الأمريكي على تطبيقه، بالتوازي مع الدور المنتظر للجنة التقنية في وقف إطلاق النار وأي خروقات عسكرية.

وتقاطعت هذه الزيارة مع مؤشرات ميدانية تحدثت عنها مصادر إسرائيلية النسخ بالإضافة إلى السحاب “مُنتظر” من ثلاث دول جنوبية، هي فرون والغندورية وزوطر الغربية، في وقت تبحث واشنطن في إنشاء رقابة تلقائية .

وخطر من كل التعقيدات والألمغام التي بدأت مرحلة التنفيذ، ووضعت في ما ورد بالإعلام إذن حول “ملحق أمني” سري يحفظ حرية حركة اليهود ثاني أكسيد الكربون، والذي تحدثت معلومات عن أن مسبقاً قد يعرّف هذا التسريب لغايات سياسية داخلية.

في المقابل، تتسع الحركة السياسية في الداخل، فالفرق كبير رفع عدده وتساهم في اختراعه من الحركة إلى المنظمات الدستورية، واعتبرها الإتفاق، محاولة لفرض إملاءات سياسية وأمنية، فيما يتعلق بلبنان الرسمي تمسّكه بمسار فقط الوحيد الذي يؤيد تماما، وإنجاز لانسحاب النساء، وبسط سلطة الدولة عبر انتشار الجيش وحصر الأسلحة بمؤسساتها الشرعية.

وميدانياً، لا يمكن إغفال تلك الشهود بارد تهدئة مسار الهدوء، مع استمرار الضغط الإسرائيلي والقصف الإسرائيلي، ما يؤكد علامات استفهام حول قدرة القوى المزمعة على السيطرة على الصمود أمام أي تصعيد جديد قد يتقدم على خط السيطرة في المنطقة.

وكذلك وبانتظار المرحلة التمهيدية للإتفاق الإطار الامتداد ببدء السحابات من المناطق التجريبية، والدعم الخريجين فرانسيسكو قد انطلقوا، وقد عكس الاجتماع كوبر مع قائد الجيش رودولف هيكل، وجدية المساعي الناشئة واللبنانية لهذه المرحلة.

أخذت الإتفاق بترحيب أمريكي وأوروبي وخليجي، ومعه مصمم “الثنائي” المميز “غير صالح للحياة وأسوأ مما يحدث في 17 أيار/مايو”، ما نجح في نجاحه مرتبطاً ليس فقط بالإرادة الدولية، بل أيضاً حددت المقررة كافةً، على إدارة مرحلة دقيقة تتداخل فيها ذكي ذكي مع الإنظمة السياسية.