وأكد عضو كتلة “الوفاء لل” النائب حسن عز الدين أن حزب الله “في ملعبه على أرضه”، ولا يزال، بحسب تعبيره، لاعبًا أساسيًا في الصراع مع إسرائيل، مشددًا على أن الحزب لن يتخلى عن دوره وحقه في الدفاع عن أرضه وشعبه وفضله وثرواته.
نصح صحافي، شن الدين عزة هجوماً حاداً على أن يحدث إطار بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أنه يحدث “يستسلم فيه بالكامل لبنان ويفرط بسيادته وأرضه في إسرائيل”، واصفاً إياه بأنه “صك استسلام” و”أسوأ ما يحدث في 17 مايو”، ويعتبر “لا يساوي الحبر الذي كتب به”.
ورأى عز الدين أن ما يجري في مساركم يجتمع معًا، وفقًا لوصفه، “عارًا وذلًا”، معتبرًا إياها أن ترتكب خطأ جسيمًا بجلوسها مع إسرائيل والتفاوض معًا، وأن النتائج التي ستخرج عن هذا المسار “كارثية” على لبنان وسيادته.
المناطق إلى المناطق أن تشمل لم أي جدول واضح لسحاب الدفاع الإسرائيلي من المشاركين التي دخلتها، لافتا إلى أن الحديث عن “رمزية” لا يفسد الضرر، بل يكشف، رأيه، محاولة إسرائيلية للجيش اللبناني في مواجهة المقاومة وبيئتها.
واعتبر عز الدين أن السلاح هو “أهم ورقة” تخلى عنها السلطة، مؤكدًا أن هذا السلاح، بحسب تعبيره، مخصص للدفاع عن الوطن والشعب عندما تعجز الدولة عن القيام بواجباتها، ومشددًا على أنه لا يرفض خيارًا أن يحدث يرقى إلى مستوى الاستسلام.
وأشار إلى أن “ما بني على باطل يبقى باطلاً ولا يتوقف مع الزمن”، في إشارة إلى رفضه الاعتراف بأي مفاعيل سياسية أو بيت لا اتفاق في الإطار، معتبراً أن هذا التوافق يميزها في الحياة السياسية اللبنانية.
السياقة، انضم عز الدين إلى أن لبنان أُدرج على مفاوضات إسلام آباد، وأن طهران اعترفت أن بيروت لها في سائر التفاهمات، في إشارة إلى واصل الملف اللبناني مع مسارات جيرانها.
وكشف أن حزب الله سيجري تقييمًا للاتفاق مع حلفائه، ولا سيما حركة أمل، وفعاليات مطلوبة للتعاطي مع آثار آثارها، لافتًا إلى الاعترافات الشعبية التي أعقبت الإعلان عن التوافق الطبيعي والعكس، وفقًا لما أعلنته، عدم ثقة الناس بالسلطة.
ولم يؤيد عز الدين في ظل انخفاض السجال الداخلي حيث يحدث الإطار، بينكم تدعو إلى التصعيد بعد الوضع جنوبا، ومن يعتبر أنه يحدث عدم توازن يمس السيادة اللبنانية ويفتح الباب أمام توترات وسياسة داخلية جديدة.
ويعيد هذا المكان إلى الواجهة ذاكرة يحدث في 17 مايو 1983، الذي ظل في الخطاب السياسي اللبناني رمزًا للاتفاقات المرفوضة شعبيًا وسياسيًا، بسبب ارتباطه بالتفاوض مع إسرائيل في ظل اتجاهاتين قوى ضغطة. ومن هنا، يحاول حزب الله أن يحدث إطارًا في السيارة بنفسه، باستثناء محطة مستقلة تستدعي مواجهة سياسية واسعة، لا مجرد كأس عابر.