
كتبت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية ترجمت جديداً ترجمته “لبنان24″، نقلت فيه عن حدود أمنية إسرائيلية، بل إن تقديرات في إسرائيل تشير إلى أن “حزب الله” قد يرفض خلال الأيام بلا توقف على ما يحدث الإطار مع لبنان عبر شن هجمات ضد الجيش اليهودي، مؤكداً أن المؤسسة الأمنية لا تزال لاحتمال التصعيد على الجبهة الشمالية.
حسب المصدر، فإن التحديد هو أن “حزب الله لن يلمس مكتوف الرأس”، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الجندي الإسرائيلي لا يواجه أي إلكترونيات على حرية، وقال: “إذا هاجم الحزب، فسنعمل على إزالة والرد عليه. نحن مستعدون للتصعيد”.
يورد التقرير إلى أنه، ختلفاً لما كان معمولاً به في السابق، لم تعد خصوصية اختياراً تلقائياً التي تلبي احتياجاتها على أي ركن ناري في استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت. ومن ثم، يقول المصدر: “سيتم التعامل مع كل حالة على حدة. وبعد ذلك، فإن البلدات الإسرائيلية للهجوم، ستتخذ قرار بشأن كيفية الرد، وتكون الضاحية هدفاً، ولكن ذلك لن يكون رداً تلقائياً”.
وذكر المصدر أن إسرائيل تأخذ في الحسبان احتمال أن تهاجم إيران إذا لاحظت الضاحية الجنوبية للقصف، كما تضع في اعتبارها المحتمل أن طهران ضد إسرائيل إذا خلصت إلى أن يحدث إطار التداخل ومذكرات التفاهم التي ترتبط بها مع الولايات المتحدة باستثناء لبنان.
ورأى المصدر أن واشنطن، في كل ما يتعلق به، لن تفرض سيطرة الولايات المتحدة على القوات الإسرائيلية ضد “حزب الله” إذا أقدم الحزب الشيوعي على تعديد القوة إلى إفشال الاتفاق، وقال: “استهداف خادم الله أيضاً، الحكومة اللبنانية والاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة. لن ترغب الولايات المتحدة في استخدام إيران وحزب الله بتقوية السياسة اليمنية. مع هذا، فإن لبنان لا تتضرر عندما تتضرر حزب الله”.
وأوضح المصدر أن الوضع هو ما يحدث في إطار قضى على مناطق المقاطعات الموصى بها للسحب منها الجيش، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية فيها، ويعتقد أن “هذه مجرد بداية جيدة للمراحل لوقف”، معتبراً أن “أعظم إنجاز في أن إسرائيل لن تنسحب من الخط قبل نزع سلاح حزب الله في كل أنحاء لبنان”.