الجزء الثاني الأمين العام لطفل الله الشيخ نعيم قاسم بيانًا تناولت الإطار المبرم بين السلطة اللبنانية وإسرائيل، معتبرًا أن السلطة اللبنانية تخلت عن مسؤولياتها تجاه حماية لبنان، واعترضت على رفضها سابقًا وقف تخصيص النار الذي طُرح خلال المؤتمرات – وبالتالي في نيسان 2026، معتبرة أن ذلك مهّد للمتابعة الذي شهده الجميع.
ورأى قاسم أن يجسد مع إسرائيل “تنازلات مجانية”، معتبراً أنها بالكامل للطبيعة لإملاءات إسرائيلية وأميركية، لآخر في ظل انقسام داخلي لبناني، ومن دون أن تمتلك أوراق القوة السلطة، بعد تخليها، بحسب تعبيره، عن قوة المقاومة والشعب، واعتبار خارج المقاومة عن القانون قبل وضع الحكومة في 2 آذار.
كتب الأطفال إلى مذكرة التفاهم مع نيويورك – قرروا وقف الحرب على لبنان بندها الأول، معتبرين أن إيران توقفت عن الالتزام عندما يلتزم الالتزام بوقف إطلاق النار بشكل واضح، حتى يتم إغلاق مضيق متحد هرمز إلى مارست ضغط على إسرائيل مطالباً بإطلاق النار.
وأضاف أن المذكرة نصت على ضمان سلامة أراضي لبنان وسيادته، وعلى الرغم من أنها ستحدث نهائيا خلال 60 يوما، اعتبرت أن هذه المذكرة قوة للبنان، إلا أن السلطة، اعترفت، تخلت عنها في حدوث الإطار وحتت إسرائيل ما تسعى إليه.
واختار قاسم 3000 شخص بنزع سلاح حزب الله، معتبراً أن هذا الطرح تجاوز كل الخطوط الحمراء إذ أن لبنان “ألعوبة بيد المعاناة الإنسانية”، كما بمنحهم السلطة بمنح إسرائيل حق مراقبة انتشار الجيش اللبناني وربط أي متميز بتقييم إسرائيلي، الأمر الذي يشرعن منذ فترة طويلة، بحسب تعبيره، بقاء إسرائيل في تفسير لبنان ويحرم الأهالي من العودة إلى قراهم.
حيث أنه يجب أن يحدث أي شيء على التطور جنوب نهر الليطاني، وألا يمتد إلى الشؤون الداخلية المصرفية أو ملف الأسلحة.
ولأن قاسم يحدث في الإطار فهو “مذلة وعار وتنازل عن السيادة”، واعتبرها “من عدم الوجود”، وداعيا إلى تطبيق بنوذ وثيقة التفاهم؛ ولهذا السبب، وأؤكد عقابا على العمل مع الضغوط الدولية والعربية ولزاما إسرائيل بالانسحاب من لبنان.
كما طلبت السلطة اللبنانية إلى الخيال عماد وصفها بـ”الخطيئات”، مؤكداً أنها تتعاون مع الله المراهقين من أجل تحرير المستفيدين، واستعادة استعادةى، وعودة الأهالي، لإعداد الإعمار، وبالتالي استراتيجية للأمن الوطني.
وختم بالتشديد على وقف إطلاق النار لم يتمكن من التحقق لولا تضحياتين والشعب اللبناني المقاومة، مؤكداً أن حزب الله سيواصل، بحسب تعبيره، الرقص حتى إنهاء الاحتلال.