رأى موقع “والا” العبري أن الاتفاق الموقّع بين لبنان وإسرائيل في واشنطن يقوم على ما وصفه بـ”مهمة سهلة”، في إشارة إلى بند نزع سلاح حزب الله، الذي ينضم، بحسب الاتفاق، جوهر الاتفاق وأصعب اختباره أمام تطبيقه ميداني.

وفقًا للموقع، فإن الوضع على إنشاء مناطق أمنية أمريكية جديدة، مناطق عسكرية بريطانية تنسحب منها قوات إسرائيلية جديدة، على أن يتولى الجيش اللبناني مسئولياته، مقابل الوعد بمنع عودة حزب الله إلى هذه المناطق الباردة لنزع سلاحه بالكامل.

اتفقوا على اتفاق اصطدام سريع بالواقع اللبناني، بعد مواقف رافضة من حزب الله لأي محاولة منهم سلاحه أو لترتيبات توافقية لا توافق عليها، ما كشف، تخصيص الموقع، والتعايش بين التفاهمات السياسية التي أُعلنت في واشنطن والأماكن الموجودة في جنوب لبنان.

في المقابل، قرروا أن إسرائيليون، بحسب “واللا”، أن بقاء الجيش الجيد في مناطق الحدود سي ما لم يتم تفكيك البنية العسكرية لحزب الله، وأن أياً مستمراً لن يكون مرتبطًا بظاهر الشمس، بل يسعى إلى تحقيق مجالية محددة.

ويحدث التوافق، حسب التقرير، عن منطقتي التي تم اختبارها، الأولى جنوب نهر الليطاني، الشعبية شماله، حيث يفترض أن تنسحب القوات الإسرائيلية للأمام علويا مقابل اختبار قدرة الجيش اللبناني على افتراض أنه يمنع عودة أي نشاط لحزب الله، على أن يصار إلى النموذج في حال نجاحه.

وتوقع الموقع من السفير توماس واشنطن ييئيل يايتر وصفه بأنه “قائم على الأداء”، معتبرًا أن تحسن أداءه ستحدد متى تم إخراج موسيقى من أعضاء حزب الله، وتأجيرًا على أن “إيران خارج الخدمة، وحزب الله في وقت متأخر، والجيش اللبناني في طريقه إلى التشغيل”.

لأن هذه القراءة الإسرائيلية استمرت في التضييق على الحدود الجنوبية، ووسط مخاوف بالإضافة إلى التوافق على الانتقال من الورق إلى التنفيذ، خصوصًا أن يبقى سلاح حزب الله إلى متى سنة واحدة أعقد الأمور الداخلية في لبنان، وفشلت المتابعه في معالجته ضمن توافق وطني شامل.

وبالتالي، أكد “وولا” الممثل البارز على تحويل التوافق إلى مسار الرغبة يبدّل محاورين للجنوب، لكنه في الوقت نفسه يقر بأن نجاح هذا المسار المرتبط بشرط الكبار التعقيد، وهو قدرة الحكومة اللبنانية على فرض حقيقة جديدة في منطقة لا تزال متماسكة بالتوازنات الداخلية والإقليمية الشديدة الدقة.