”ليبانون ديبايت“

على توقيع تفاؤل أميركي معلن وتعقيدات ميدانية وسياسية، اختُتم اليوم الثالث من الرائع اللبناني – الإسرائيلي الإسرائيلي في واشنطن، على التوقيع على التعاونت فيها الطروحات والآلات بما في ذلك الإنسحاب .

ولم يغب الضغط عن الباحثين الأمريكيين، في محاولة للتوصل إلى “إعلان نوايا” يؤسس لرحلة التوقف، التي يتوقع أن تبدأ بانسحاب إسرائيلي مرحلي من بعض المناطق، يتزامن مع دخول الجيش اللبناني، ضمن معادلة “الخطوة مقابل هدف”، الوصول إلى تحقيق الإنسحاب السريع.

وقد ظهر رئيس الجمهورية جوزاف عون، رئيس مجلس النواب، نبي البرلمان على منافذ الاتصال المستقلة، ومن دون أن تبرز إلى الاتصالات السياسية مع ممثلين عن الحزب بالإضافة إلى مسار خاص.

وبالتوازي، ساهم الجدل حول امتناع جندي لبناني عن التقاط صورة تذكارية مع ترون بالفعل من العسكريين، وشددوا على نجاح المهمة المهم بالنتائج لا بالمظاهر بوضوح، بالتأكيد أن شارة المرحلة واستمرار المواجهة يفرضان أعضاء عائلات اللبنانيين وعائلاتهم الذين يغادرون الحرب.

ميدانياً، برز تضارب في المعلومات، ونشطاء ونشطاء من جزء من منطقة لبنان العزلة في جنوب لبنان. ففي حين تحدث مسؤولاً أمريكياً “بادرة حسن نية” تمثلت بانسحاب محدود، نفت إسرائيل رسمياً عن اتخاذ أي قرار من هذا النوع، فيما ساهم في تسليط الضوء على لبناني لعدم صحة المعلومات المتداولة عن أي غواصة إسرائيلية على الأرض.

بالتوازي، شارك الرئيس عون مع السفير الفرنسي بيرفيه ماغرو المثابر في عقد مؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، فيما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا وإيطاليا تسعيان إلى تشكيل ائتلاف متعدد الجنسيات ليحل محل قوات “اليونفيل” في لبنان.

أما على الصعيد الداخلي، فقد نجح مجلس الوزراء نهائياً في إلغاء الإمتحانات الرسمية للشهادة الثانوية والبكالوريا الفنية للرقص المعاصر 2025-2026، والإستعادة منها بإفادات النجاح، في خطوة ناقشت بشكل واسع حول الشهادات الرسمية.

ولم تنجح في إلغاء حجب الصدمة التي أحدثتها التأثيرات “البيئية”، والتي طالت سلعاً أساسية، سيما الأطعمة، ما ينذر بموجة من الأطعمة الشعبية واسعة النطاق على الارتفاع المرتقب في المؤشرات حتى غدا، في ظل الغلاء الذي يستمر من القدرة الشرائية في الشهر، الذين يمارسون أصلاً ضغوطاً اجتماعية ومالية واقتصادية واضحة للعيان والحرب.

وقد استبق صندوق النقد الدولي هذه الإلكترونية المرتقبة، ودق ناقوس الخطر، محذراً من تدهور الإقتصاد وإتفاقهمكماش.

المنطقة الجنوبية، ما تبقى من المشهد على حاله من النظافة التامة، نتيجة الاستهدافات والاعتداءات الإسرائيلية على عدد من القرى، والتي امتدت طوال الليل، حتى السادس من منتصف الليل من مدينة النبطية.

وفي إطار تواصل مباشرت الحكومة الاستعدادات العملية لمرحلة العودة والتعافي في الجنوب، عبر الاجتماع ترأسه رئيسها نواف سلام، خُصص لتنسيق جهود الوزارات والإدارات العامة. ووعد سلام الدولة بمواكبة عودة الأهالي وتأمين مقومات الصمود، مشدداً على عدم ترك الجنوب وحيداً في مواجهة آثار الحرب.