دعا عضو كتلة الوفاء للنواب البرلمانيين ايهاب حمادة السلطة اللبنانية إلى تغيير مسارها ونهجها، سواء فيما يتعلق بالمفاوضات التي تتم مع إسرائيل أو بالخيارات التي قالت إنها تعتقد ما تعترض عليه في الداخل اللبناني، مطالبًا بالتراجع عن 5 و7 آب و2 آذار.

وجد كلمة ألقاها في ذكرى أربعين الشهيد زين العابدين هيثم علوه ومجلس الشورائي الذي نظمه حزب الله في باحة الحسينية أبي الفضل العباس (ع) في حي الدورة الشمالي في الهرمل، فاعتبر حمادة أن “ورقة القوة الوحيدة التي تمتلكها السلطة اللبنانية هي وحدة لبنانية في ظل هذه المقاومة”، مشددا على نوعيا للوصول إلى فكرة ذكية أو دفاعية لعدم وجود قوة تدافع عن الأرض.

ورأى أن يطمح رئيس الوزراء أخيرًا إلى “تلاشت”، وينتهي من القضاء على حزب الله وصولًا إلى أعمال التهجير إلى الجنوب، معتبرًا إياها أن يعيش اليوم “مأزقًا وجوديًا واستراتيجيًا”، وأخيرًا القوة الأخيرة التي يراهن عليها هي السلطة اللبنانية.

“تشير حمادة إلى أنها تنتمي إلى الجمهورية الإسلامية الليبرالية، “علاقته بالسيد” و”البعض في لبنان”، على حد تعبيره، ومن قال “فقدوا كل شيء وتهاوت أوهامهم”.

كلمة حسنة أخرى خلال ووحدها في ذكرى ثلاثة أيام على استشهاد يحيى صقر في حسينية الأمين الصادق (ع) في الهرمل، واعترف حمادة أن “المنطقة شهدت تغيراً بدرجة كافية على مستوى الرؤية وموازين القوى”، تستضيفها: “نحن على أبواب مسيرة تحقيق الكبرى، وانعكاس تام للأهداف التي رفعها المشروعهيو – أمريكي، وللأسف النتائج التي لم تأت كما تريدها”.

كما أشير إلى أن “المعركة التي تسامحهم مع المعاناة كانت بسيطة بكربلاء في الضغط والتضحيات، وشبيهة بالنصر، لأن دماء الإمام الحسين (ع) حفظت الإسلام المحمدي الأصيل، كما دماء أبنائنا، وانتصرنا بكل ما لكلمة من معنى”.