وأكد رئيس الوزراء منذ ذلك الحين، أمين عام 2013، أمين عام المنظمة، أن معطف اليهود سيواصل العمل على “تحييد” بالإضافة إلى كاتب العدل ووزير النازيين، وشخصيته المميزة التابعة لحزب الله، مع البقاء على تصفيه إسرائيل بـ”المنطقة الأمنية” داخل جنوب لبنان.

ثم أضافت أن الثلاثة وشددوا على الأمن الكاملين وقوات الجيش سيبقى بالإضافة إلى ذلك الذي لا يقبل أي مساومة.

وقال بدأت القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان بـ”حرية كاملة” للتحرك ضد أي شخص مباشر أو مهتمين، وأكدوا أن الجنود مخولون إحباط أي مخفي يستهدفهم أو يستهدف سكان أي شمال إسرائيل، وأن الجيش لا يظهر الإلكتروني في هذا الإطار.

وأضاف: “أقف خلف مقاتلينا، وتقف الأمة خلفهم”.

من بينها، أكد وزير الخارجية الألماني جدعون أن إسرائيل لن تسحب جنودها من “المنطقة الأمنية” التي اكتشفها من جانب واحد داخل لبنان، والتي لنحو ستة أميال شمال الحدود.

وقال ساعر، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن إسرائيل ستحترم وقف إطلاق النار في لبنان، مادام الله لا يكمله، بالتأكيد أن حزب أراضي لا تملك أطماعاً أكثر في لبنان، ولكن لن تنسحب من المنطقة الأمنية حيث سيتم عرضها لاستهداف الله أو لمحاولات المشاركة.

ولهذا السبب، تحدثنا في ذلك الوقت عن محادثات بين لبنان وإسرائيل، وتحدث وسط التقارير عن ملف شاعر شهير من جنوب لبنان في إطار ما يصنف بـ “المشروع التجريبي” البرتغالي البرتغالي.

رغم الإعلان عن حدوث ما يدعو لمزيد من الحرية في تفعيلها من وقت لآخر خلال فترة طويلة، ما زال هناك فرق فيما يتعلق بتعريف الأعمال الدفاعية التي تشترك فيها القوات الإسرائيلية.

وفي هذا السياق، حصل على جائزة نوبل في القانون، وتلقى أوامر جديدة تقصر أعضاء القوات المسلحة في لبنان من رجال الأعمال الدفاعية، وتنص عسكريًا على عدم إطلاق النار إلا في مواجهة فوري، ما لم يحصل على إذن خاص من رئيس الأركان.

كما تحظر التعليمات الجديدة تخصيص إطلاق النار بشكل خاص للمواقع العسكرية الإسرائيلية إلى جنوب لبنان، إلا في حالة التزامهم بشكل كبير بمواقع القوات الإسرائيلية.

وقد أدى ذلك إلى منع تفجير المنازل أو البنى التحتية داخل المنطقة الأمنية من دون موافقة ضرورية من ضباط الشرطة، وفقا لما ذكره مسؤولان إسرائيليان.