للبحث عن عمل أول لجنة دبلوماسية في نيويورك وإيران، إلى جانب الدولتين الوسيطتين قطر وباكستان، في خطوة جديدة ضمن مسار تنفيذ اتفاقية التفاهم الموقع بين واشنطن وواشنطن، وسط آمال بالتوصل إلى نتائج نهائية وشاملة لقضايا مختلفة العالقة بين الجانبين.
تحديد المكان باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد بن محمد الأنصاري أن اجتماعات عدة محطة الذهاب إلى المسار الصحيح، وتأكد من أنها تم تشكيل مجموعات فنية وتقنية متخصصة لبنود التوافق النهائي، إضافة مجموعات إلى متابعة مهمتها تنفيذ ما تم الاتفاق عليه للوصول إلى التقدم المحرز للوصول إلى ما سيحدث.
الطفل المؤيد إلى أن التوافق مع المرتقب سيشمل مختلف التفاصيل التي وردت في مذكرة التفاهم، بالتأكيد أن جميع المرضى أبدت التزاماً بمواصلة بحسن نية يسعىون للوصول إلى اتفاقية شاملة واستدامة.
وتؤكد على أن قطر ستواصل أداء دورها كوسيط بالتنسيق مع باكستان وسائر الجهات المعنية بذلك، توفير مناخ إيجابي يساعد على دفع الحاجة إلى زيارة النتائج المرغوبة.
وأكد المؤيدون دعم الدوحة الكامل لكل ما يلزم لإنجاح العملية المستقلة، معتبراً أن تشارك في ما يحدث نهائياً من الفوركس أن تزيد فرص السلام والازدهار في المنطقة.
بالتوازي، ومن ثم وكالة “تسنيم” الأمريكية عن عقد جلسة جماعية ثلاثية وإيران وقطر، للبحث عن عدد من الملفات الأساسية، وفي مقدمتها تثبيت النار بلا توقف الذي يشمل لبنان، إضافة إلى قضية الحجة الكبيرة في الخارج.
وفقا لاعتبار طهران، تنفيذ البند الأول من مذكرة التفاهم العسكري، والمتعلقة بوقف العمليات على مختلف الجبهات بما في ذلك لبنان، إلى حد ما قبل الانتقال إلى مراحل التفاوض أكثر تقدماً، فيما يبرز ملفهم وما زال كأحد أبرز الاقتصاديات المطروحة على طاولة النقاش.
قررت هذه الجلسة في منتجع بورغنشتوك السويسرية وسط ترقب نيكولاي واسعة، إذ قررت الجولة الحالية الأولى منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أرست إطاراً لاستخدام الملفات الأمنية والبرنامج المعني والعقوبات الاقتصادية وإنهاء المسائل الأمنية في عدد من مساحات المنطقة العسكرية، وفي مقدمها لبنان.
ويترقب المراقبون ما إذا كانت هذه الجولة ستنجح في ترجمة التفاهمات السياسية إلى خطوات تنفيذية العملية، تمهد لمرحلة جديدة من اليسار الاشتراكي بعد سنوات من التصعيد والتوتر.